قتل ستة جنود أتراك برصاص متمردين أكراد في جنوب شرق تركيا، في وقت يحقق الادعاء التركي في مؤامرة مزعومة للتشويش على طائرات تجسس على المتمردين الأكراد.

ولم يتسن لمسؤولين عسكريين التعليق على عدد الضحايا، ولكنهم صرحوا بأنه «جرى تبادل إطلاق النار أثناء الليل بعدما هاجم انفصاليون من حزب «العمال الكردستاني» وحدة للجيش في اقليم هاكاري قرب الحدود مع العراق».

وأصيب 11 جندياً تركياً أول من أمس، في نفس المنطقة حين أطاح انفجار بمركبتهم.

وتصاعدت حدة القتال بين حزب «العمال الكردستاني» والجيش التركي بعدما أنهى الحزب هدنة استمرت 14 شهراً في بداية يونيو، متهماً الحكومة بعدم الجدية في محاولة تعزيز حقوق الأقلية الكردية وإنهاء التمرد الانفصالي الذي بدأه الحزب في عام 1984. وقتل أكثر من 40 ألفاً في الصراع.

ويتمركز معظم مقاتلي الحزب ويقدر عددهم بأربعة آلاف في الجبال بشمال العراق المجاور ويشنون هجمات على أهداف عسكرية بجنوب شرق تركيا من هناك.

إلى ذلك، أفادت صحف تركية بأن الادعاء العسكري يقوم بالتحقيق في خيانة محتملة تورط فيها ضابطان، يزعم أنهما ناقشا كيفية التشويش على مهمة طائرات من دون طيار إسرائيلية الصنع كانت تتجسس على متمردين أكراد.

وزعمت صحيفة «بوغون» أن جهاز الاستخبارات التركي اعترض مكالمة هاتفية عام 2007، قال فيها أحد الضباط إن طائرة الاستطلاع من طراز «هيرون» تتسبب في الكثير من الخسائر للمتمردين. وذكرت صحيفة «حريت» إن التحقيق تأجل بسبب عدم الوصول إلى أي المحاكم يملك صلاحية التحقيق في تلك القضية.

محاكمة متهمين بالإرهاب

قررت محكمة تركية ملاحقة الأشخاص الـ 29 الذين أوقفوا الأسبوع الماضي في تركيا ويشتبه في أنهم على علاقة بتنظيم «القاعدة»، كما أعلنت وكالة أنباء الأناضول.

وكان معظم المشتبه فيهم أوقفوا الجمعة خلال عملية أمنية في اضنة (جنوب)، في حين اعتقل الآخرون في اسطنبول وانطاليا وكنكالي. وأمرت المحكمة بإبقاء 14 منهم في الحبس المؤقت في حين أفرج عن الـ 15 الآخرين لكنهم سيحاكمون بحسب المصدر نفسه. ولم تعرف التهم الموجهة إلى المشتبه فيهم بدقة.

وتلقى ستة من المشتبه فيهم في اضنة تدريبات في معسكرات «للقاعدة» في أفغانستان بحسب ما نقلت الوكالة عن الشرطة.

(أ.ف.ب)