صرح مسؤولون أمنيون عراقيون بأن انتحاريا فجر سيارة ملغومة في قافلة تنقل موظفين يعملون في شركة بريطانية بشمال العراق أمس، ما أسفر عن مقتل أربعة منهم بريطاني واصابة خمسة مدنيين.

وقالت الشرطة العراقية ان الانتحاري استهدف آخر سيارة في القافلة في مدينة الموصل المضطربة التي لا يزال تنظيم «القاعدة» نشطا فيها وان قوة الانفجار دفعت بالسيارة الى واد على بعد 40 مترا مما أسفر عن مقتل كل من كانوا فيها.

وذكر ضابط في الجيش العراقي أنه «رأى أفرادا آخرين في القافلة يخرجون أربع جثث لمدنيين من السيارة المحطمة وإحداها انفصل الرأس عن الجسد». وصرح مسؤولون عراقيون بأن الشركة هي شركة بناء بريطانية، وأعلنت السفارة البريطانية في بغداد مقتل احد مواطنيها في الهجوم.

على صعيد متصل، صرحت مصادر أمنية أمس أن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وجرح عشرة آخرون بينهم مدنيون في سلسلة حوادث متفرقة شهدتها مدينة الموصل.

وقال مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا واصيب آخر بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة المحلية غرب الموصل. هذا فيما نجا وزير الزراعة العراقي بالوكالة من انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا موكبه في وسط بغداد.

وقال مصدر أمني ان «عبوتين ناسفتين انفجرتا بتتابع أثناء مرور موكب وزير الزراعة بالوكالة أكرم الحكيم ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح خطرة وإلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات المدنية».

إلى ذلك، التهم حريق كبير سوقا شعبيا في مدينة الصدر الواقعة شرق بغداد دون الإعلان عن سقوط خسائر بشرية. وقال مصدر أمني محلي إن حريقا كبيرا اتى على معظم المحال التجارية في سوق الشاكرية الذي يقع في شارع الجودار في مدينة الصدر من دون معرفة اسباب الحريق.