منعت السلطات الأمنية الأردنية أمس، قافلة المساعدات النقابية «أنصار 1» من دخول ميناء العقبة تمهيداً للانتقال إلى إحدى السفن التي ستقل القافلة والمشاركين فيها إلى ميناء نويبع المصري.

وقال عضو القافلة ونقيب المهندسين السابق وائل السقا في اتصال هاتفي مع «يونايتد برس إنترناشونال»: «منعونا من التوجه إلى الميناء حيث نصب الأمن حواجز بشرية للحيلولة دون الوصول إليه».

وأكد السقا أن «شركة الجسر العربي، التي ستنقل القافلة الى نويبع، وافقت على منح أعضاء القافلة تذاكر رغم أن الشركة تلقت إخطاراً من السلطات المصرية بأن أعضاء القافلة غير مرحب بهم في مصر».

هنية يدعو القذافي إلى زيارة القطاع

التقى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في غزة وفداً ليبياً يضم ثمانية متضامنين من سفينة «الأمل» الليبية. ودعا هنية خلال استقباله الوفد الليبي في مقر مجلس الوزراء في غزة الزعيم الليبي معمر القذافي إلى زيارة القطاع، مشيراً إلى أن الزيارة «ستكون بمثابة منعطف تاريخي في مسيرة الشعب الفلسطيني وفي كسر الحصار السياسي والاقتصادي عن القطاع».

وأكد «ضرورة استمرار قوافل المساعدات البرية والبحرية حتى يتم كسر الحصار عن القطاع المفروض منذ أربعة أعوام»، محذراً من «الوقوع في شرك السياسة الإسرائيلية التي تحاول أن توهم العالم بتحسن الأوضاع في غزة».

ليبرمان: لا نية للانسحاب من الائتلاف الحكومي

حاول رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهدئة الحلبة السياسية في إسرائيل وتبديد التوتر بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وقال إنه «لا توجد أزمة ائتلافية»، لكنه شدد على أنه «لن يتنازل» عن مطالبه. وقال ليبرمان لدى افتتاحه اجتماع كتلة الحزب: «أريد أن أهدئ، لا توجد أزمة ولا توجد نية للانسحاب من الحكومة».

وأضاف أنه «يوجد خلاف شديد حول موضوعي الموازنة وسن القوانين، وهذا لا يتعلق بقانون التهويد فقط ونحن متمسكون بمواقفنا». من جهته، أعلن نتانياهو أن «إسرائيل بيتنا شريك مركزي ومهم في الحكومة».

اعتقال 14 مقاوماً في الضفة

ذكر جهاز الأمن الإسرائيلي أنه اعتقل خلية تابعة لحركة «حماس» مسؤولة عن تنفيذ عملية اسفرت عن قتل شرطي للاحتلال في الضفة الغربية الشهر الماضي.

وزعم جهاز الأمن الداخلي (شاباك) أمس، أن الأعضاء الخمسة في الحركة «مسؤولون عن عملية إطلاق النار»، مدعياً أنهم «اعترفوا وسلموا الأسلحة التي استخدموها في الهجوم». وفي يونيو الماضي، قتل ضابط شرطة اسرائيلي بالرصاص وجرح اثنان بهجوم في الضفة الغربية بعد عدة شهور من الهدوء. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الليلة قبل الماضية تسعة فلسطينيين في الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه «تم اقتياد جميع المشتبه فيهم لاستجوابهم من قبل قوات الأمن». ولم توضح الصحيفة ما إذا كان للمعتقلين أي انتماءات تنظيمية.