وقعت الليلة قبل الماضية في قطاع غزة اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوة عسكرية إسرائيلية دون وقوع إصابات تخللها توغلات في الأطراف الشرقية لمدينة خانيونس، فيما توفي شاب صعقاً بالكهرباء داخل نفق على الحدود المصرية.

وأعلن ناطق عسكري إسرائيلي في تصريحاتٍ صحافية أمس، أن نشطاء فلسطينيين أطلقوا الليلة قبل الماضية صاروخاً مضاداً للدروع باتجاه دورية من الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة.

وأوضح الناطق أن الدورية «كانت تسير بمحاذاة السياج الأمني المحيط بقطاع غزة عند استهدافها بالصاروخ الذي لم يسفر عن وقوع إصابات»، مضيفاً أن نشطاء فلسطينيين «أطلقوا كذلك عدة قذائف هاون من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية لكنها سقطت في منطقة غير مأهولة دون وقوع إصابات».

من جهتها، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري ل«حركة الجهاد الإسلامي» مسؤوليتها عن استهداف قوة عسكرية إسرائيلية شرق بلدة القرارة جنوب غزة.

وأفادت في بيان أن وحدة المدفعية التابعة لها «تمكنت من إطلاق خمس قذائف هاون تجاه قوة عسكرية إسرائيلية في إطار حق المقاومة في التصدي لأي عدوان صهيوني ضد أبناء شعبنا».

وكانت قوات إسرائيلية توغلت مساء أول من أمس، في الأطراف الشرقية لمدينة خانيونس وقامت بعمليات تجريف لأراض زراعية فيها.

إلى ذلك، أفاد مصدر طبي فلسطيني أن شاباً فلسطينياً توفي الليلة قبل الماضية صعقاً بالكهرباء داخل نفق على الحدود الفلسطينية المصرية في رفح جنوب قطاع غزة. وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة المقالة معاوية حسنين إن «عماد عساف وهو من سكان جباليا توفي بصعقة كهربائية داخل نفق على الحدود مع مصر».

موضحاً أن القتيل «نقل إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح». وذكر شهود عيان أن القتيل كان يعمل داخل النفق. وتتكرر الحوادث المميتة باستمرار في الأنفاق التي ينتشر مئات منها على طول الشريط الحدودي ويعمل فيها عدة آلاف من الفلسطينيين بين شطري رفح الفلسطيني والمصري.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات