استطاعت رئيسة استراليا الحالية جوليا جيلارد، 48 عاماً، الوصول إلى أعلى المراتب السياسية بفضل مثابرتها وقدرتها على التمسك بزمام الأمور حيث وصلت لقيادة حملتها الانتخابية بطرح برنامج يحافظ على أن يبقى عدد السكان في البلاد عند مستوى ثابت.
وأعلنت جيلارد عن تخصيص ميزانية إضافية لتوفير إسكان منخفض التكاليف في المناطق الإقليمية، وأوضحت أن برنامجها من أجل إعادة انتخابها سيركز على إيجاد وظائف ودعم التعليم وتحسين الرعاية الصحية ومحاربة التغير المناخي وتعزيز حماية الحدود. وتعهدت بالعودة إلى فائض الميزانية. فجيلارد تعتزم فرض ضريبة للتعدين نسبتها 30 في المئة اعتبارا من عام 2012. كما تعتقد أن تسعير الانبعاثات الكربونية لمكافحة التغير المناخي أمر حتمي حيث من المحتمل أن يبدأ العمل بنظام مبادلة الانبعاثات بعد السنة المالية 2012و2013. وتقترح جيلارد إمكانية إقامة مركز إقليمي لتجميع اللاجئين بتيمور الشرقية لمنع وصولهم إلى استراليا. وتتحدر جيلارد من ويلز البريطانية، وسافرت عائلتها إلى أستراليا وهي في الرابعة من العمر.
وانطلقت جيلارد في بداية حياتها في العمل شريكة سابقة لمكتب محاماة ودخلت البرلمان في عام 1998واصبحت نائبة زعيم حزب «العمال» الاسترالي عام 2006 والمناصب التي تولتها في حكومة كيفين راد نائبة رئيس الحكومة وزيرة التعليم وزيرة العمل وزيرة الاندماج الاجتماعي.
كلينتون تأمل في تعاون أمني باكستاني أفغاني
بدأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون جولة في جنوب آسيا أمس بغرض التأكيد على أهداف الحرب في أفغانستان وحض الدول المجاورة على العمل سويا لمحاربة «القاعدة» و«طالبان».
ووصلت كلينتون في إسلام آباد حيث ستسلط الضوء على الحاجة لتعاون أفغاني باكستاني للفوز بالحرب مع أنها ستعلن أيضا «خططا لتعزيز المساعدات الإنمائية الأميركية لباكستان، التي تشيع فيها المشاعر المناهضة للولايات المتحدة».
وخلال محادثات مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلان ثم مع مسؤولين عسكريين ومدنيين اليوم الاثنين ستسعى كلينتون لإقناع الباكستانيين بأن الولايات المتحدة «ملتزمة بالحاجات التنموية للبلاد على المدى البعيد».
وقال المسؤولون الباكستانيون إن هذا «سيؤدي إلى تعاون باكستاني أكبر بشأن أهداف السياسات الأميركية الرئيسية لاسيما مقاتلة المسلحين المتمركزين في باكستان المتهمين بالتآمر لمهاجمة الولايات المتحدة بما في ذلك التفجير الفاشل في ميدان التايمز وتصعيد التحرك ضد المتطرفين على جانب الحدود الأفغانية». وقال مبعوث إدارة أوباما الخاص لأفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك: «للنجاح هناك نحن في حاجة لتغيير صلب علاقتنا مع باكستان».
وأوضح هولبروك أن «التركيز الأميركي الجديد سيفرز تغييرا في المواقف الباكستانية، أولا داخل الحكومة ثم تدريجيا وأكثر بطئا بين المجتمع». ومع ذلك، أقر هو ومسؤولون آخرون بعمق انعدام ثقة الباكستانيين بواشنطن.
وتعتزم كلينتون الإعلان عن برامج تنموية جديدة بقيمة 500 مليون دولار ستمول بمشروع قانون تبناه «الكونغرس» العام الماضي لمضاعفة المساعدات غير العسكرية لباكستان ثلاث مرات إلى جانب 5, 1 مليار دولار على مدى خمسة أعوام.
من جانبه، قال والي نصر أحد مساعدي هولبروك إن «التغلب على الارتياب وتجاوزه يظل هدفا مطلوبا». وأضاف: «بدأنا نرى التحرك، لكن هذا لن يحدث بين ليلة وضحاها، لن نكون قادرين على كسب تحالفهم خلال فترة عام في كل مسألة منفردة وتغيير 30 عاما من السياسة الخارجية الباكستانية في نفس الفترة».
وزير بريطاني يعارض حظر البرقع
عارض وزير بريطاني فرض حظر على ارتداء البرقع في المملكة المتحدة واعتبر أن تمرير قانون بهذا الشأن يتناقض مع مبدأ التسامح في المملكة المتحدة والمجتمع القائم على الاحترام المتبادل. واستبعد وزير الدولة لشؤون الهجرة ديميان غرين في مقابلة مع صحيفة «صندي تليغراف» الصادرة أمس أن تقوم بريطانيا بمحاكاة الخطوة التي اتخذتها فرنسا لحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة.
وكان النائب في حزب المحافظين فيليب هولوبون الشريك الرئيسي في الحكومة الائتلافية البريطانية أدرج اقتراحاً على جدول أعمال مجلس العموم (البرلمان) يدعو إلى حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة في بريطانيا.
وقال غرين إن «ابلاغ الناس بما يمكنهم أو لا يمكنهم ارتداءه من ملابس عندما يسيرون في الشارع هو أمر مخالف للتقاليد البريطانية، لأننا مجتمع متسامح وقائم على الاحترام المتبادل». وأضاف: «من غير المرجح للغاية كما أنه سيكون من غير المرغوب بأن يحاول البرلمان البريطاني تمرير قانون يملي فيه على الناس ما يرتدونه من ملابس».
(وكالات)

