أكدت القائمة «العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي أن الأخير هو المرشح الوحيد في الساحة السياسية لرئاسة الحكومة المقبلة، فيما رجحت مصادر في ائتلاف «دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي أن يحدد «التحالف الوطني» مرشحه لرئاسة الوزراء نهاية الأسبوع الجاري.
وذكر الناطق باسم «القائمة العراقية» حيدر الملا في تصريحاتٍ صحافية أمس أن «هناك مرشحا واحدا لرئاسة الوزراء هو مرشح (العراقية) لأن التحالف الوطني لم يقدم مرشحه لحد الآن، بل قدمت بعض مكوناته عددا من المرشحين». واعتبر الملا ذلك «إما جهلا فاضحا بالدستور، أو انقلابا عليه».
وقال «على الرغم من تحفظنا على بيان الرأي وليس القرار الصادر عن المحكمة الاتحادية بشأن الكتلة الأكبر التي يحق لها تشكيل الحكومة، فإن الجهتين اللتين لهما الحق بتقديم مرشح لرئاسة الوزراء هما إما العراقية أو التحالف الوطني»، مستدركا أن «العراقية مازالت لا تعترف ببيان المحكمة الاتحادية».
وأوضح الملا أن «أي حديث عن وجود مرشح لكتلة أخرى، غير العراقية والتحالف الوطني أو الحديث عن مرشح لمكون واحد من مكونات هاتين الكتلتين أمر غير مقبول»، مضيفا أنه «ليس من حق ائتلاف دولة القانون أو الكتلة الصدرية، أو المجلس الأعلى الحديث عن وجود مرشح خاص بكل واحد من تلك المكونات لرئاسة الوزراء، وإنما من حق التحالف الوطني الذي تنضوي فيه تلك المكونات أن يقدم مرشحا لرئاسة الوزراء فقط».
في المقابل، رجح القيادي في ائتلاف «دولة القانون» عدنان السراج ان يتفق «التحالف الوطني» على مرشح واحد له لمنصب رئاسة الوزراء نهاية الاسبوع الجاري او بداية الاسبوع المقبل.
وقال إن «التحالف الوطني سيكون حريصا على انهاء هذه المسألة قبل انعقاد جلسة مجلس النواب في 23 من الشهر الجاري كون مهلة الاسبوعين هي فترة قطعية».
وتابع ان «التحالف يدرك جيدا ان عدم الانتهاء من هذه المسألة في هذه الفترة سوف يدخل البلاد في فوضى اذا لم يتم حسم الامر». واشار السراج الى ان «أعضاء التحالف الوطني حققوا تقاربا كبيرا بفعل التنازلات المتبادلة التي ابدتها الاطراف السياسية في داخل التحالف الوطني»، دون ان يوضح طبيعة هذه التنازلات.
بدوره، قال النائب عن «التحالف الكردستاني» محمود عثمان ان هناك بوادر في الافق لإيجاد نوع من التفاهم على الرئاسات الثلاث خلال هذا الشهر وتشكيل الحكومة الشهر المقبل.
وأضاف: «ليس هناك فيتو من قبل ائتلاف الكتل الكردستانية على اي مرشح لرئاسة الوزراء متفق عليه من قبل الكتل السياسية، فنحن نريد المشاركة في الحكومة المقبلة».
بغداد ـ «البيان»