قال المحامي بديع عزت عارف وكيل الدفاع عن نائب الرئيس العراقي الأسبق طارق عزيز أمس ان موكله سيمثل مع عشرة مسؤولين سابقين أمام المحكمة الجنائية العراقية لمواجهة تهمتي هدر المال العام والتطهير العرقي. وقال انه تلقى أمس اتصالاً هاتفيا من وكيل وزارة العدل العراقية يطلب منه تأجيل حضوره للعراق للقاء عزيز لحين انتهاء المرافعات أمام المحكمة.
وأضاف عارف الذي كان من المقرر أن يتوجه للعراق للقاء عزيز اليوم الاثنين ان توقعاته صدقت بعد تسليم الأميركيين موكله للسلطات العراقية بأنه «ستوجه له تهم جديدة قد تؤدي إدانته في احداها الى إعدامه».
وتساءل: «لماذا لم توجه هذه التهم عندما كان في عهدة القوات الأميركية؟». واضاف أنه «اصبح الآن متردداً في الذهاب للعراق وأنه يدرس الموضوع بشكل جيد»، مشدداً على أنه بات يخشى كثيراً على «مصير» موكله.
وكانت القوات الأميركية في العراق سلمت الثلاثاء الماضي عزيز إضافة الى عدد من المسؤولين السابقين للقوات العراقية، حيث وضعوا في سجن الكاظمية. واعلن الناطق باسم الحكومة علي الدباغ أن حكومة بلاده «ملتزمة بتوفير الحقوق التي يضمنها القانون للمتهم من حيث معاملته وتوفير ظروف احتجاز لائقة له من طعام وسكن وعلاج والاتصال بذويه.
(يو بي آي)