نفى مصدر أمني يمني في محافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء أمس أن تكون السلطات الأمنية تجري مفاوضات مع قبيلة أنور العولقي، الذي صنفته واشنطن كإرهابي عالمي، بهدف تسليم نفسه، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لم تزل تلاحقه للقبض عليه.
وذكر المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن السلطات اليمنية «لم تزل تلاحق أنور العولقي ورفاقه الفارين في جبال المنطقة»، موضحاً أن «مهمتها القبض عليه وتسليمه لوزارة الداخلية وللسلطة القضائية في اليمن».
ونقلت صحيفة «عكاظ» عن المصدر قوله إن «عمليات الرصد والمتابعة مستمرة في الجبال التي يحاول العولقي ورفاقه التخفي فيها»، مثمنا في الوقت نفسه «دور القبائل في محافظة شبوة الداعم لقوات الأمن في القضاء على الإرهاب».
ونفى «وجود أية مفاوضات مع قبيلة العولقي لتسليمه للسلطات الأمنية»، فيما اتهم «عناصر خارجة عن القانون بدعم القاعدة والهارب في تلك المناطق».
وكانت وزارة الخزانة الأميركية صنفت العولقي قياديا فيما يسمى ب«تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» وضمته إلى القائمة السوداء باعتباره «إرهابيا عالميا من طراز خاص»، وهو إجراء اتخذ بموجب قرار تنفيذي يجمد أي أرصدة ربما يملكها العولقي وتخضع للقوانين الأميركية.
من جهة أخرى، أكد مصدر أمني يمني أن المطلوب للسلطات السعودية واليمنية عبد الله فراج الجوبر المكنى «أبو إبراهيم» لا يزال طليقا ولا تزال قوات الأمن في محافظة حضرموت تبحث عنه. وقال إن عدد المقبوض عليهم من خلية «فوه» الإرهابية ارتفع إلى 12 شخصا بعد القبض على اثنين آخرين في اليومين الماضيين.
وكانت قوات الأمن ألقت القبض على ثمانية أشخاص في 10 يوليو الجاري، في حين ألقت القبض على اثنين في الخامس من هذا الشهر. وسبق للمركز الإعلامي في وزارة الداخلية اليمنية أن أكد أن أحد المقبوض عليهما يمني من مواليد الكويت يعمل مهندس دراجات نارية ويبلغ من العمر 27 عاما، وهو طالب جامعي.
(وكالات)
