كشفت تقارير إخبارية مغربية أمس أن عناصر الجمارك والأمن تلقوا معلومات بتشديد الرقابة على الأشخاص والسيارات التي تدخل المغرب خلال العطلة الصيفية. وذكرت صحيفة «الصباح» المغربية أن الهدف هو مصادرة الأشرطة والكتب التبشيرية «التي تحاول البعثات التبشيرية في أوروبا وأميركا إدخالها عن طريق أفراد الجالية المغربية».

وأضافت الصحيفة أن تشديد المراقبة على الحدود المغربية «جاء بعد أن تبين أن بعض الكتب والأشرطة ووسائل أخرى لها علاقة بالتبشير تدخل إلى المغرب عن طريق المهاجرين المغاربة».

وأفادت أن «بعض المغاربة أدخلوا عن غير قصد كتبا وأشرطة دينية وسلاسل تحمل رمز الصليب وقمصانا عليها علامات تبشيرية إلى المغرب على شكل هدايا خاصة للأطفال والبالغين يتسلمونها من البعثات التبشيرية»، مشيرةً إلى أن «بعضهم فوجئ حينما ضبطت لديه الكتب وأكد عدم علاقته بالموضوع».

يشار إلى أن وزارة الداخلية المغربية سبق أن طردت مجموعة من المبشرين في منطقة الأطلس المتوسط وسط البلاد، حيث أعلنت الوزارة أن بينهم 16 شخصا يتوزعون بين مسؤولين ومقيمين في مؤسسة تعنى باليتامى. (وكالات)