أفادت صحيفة «سكوتلند أون صندي» الصادرة أمس أن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ سيجري محادثات مع أعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي ل«تبديد قلق واشنطن من أن إخلاء سبيل الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط المقرحي على علاقة بصفقات نفطية مع ليبيا».
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية أكدت بأن هيغ سيتحدث مباشرة مع أعضاء مجلس الشيوخ في مبنى «الكونغرس» على أمل نزع فتيل الخلاف بشأن هذه القضية.
ويأتي هذا التحرك بعد دعوة أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ إلى فتح تحقيق كامل في مزاعم أن الإفراج عن المقرحي كان عاملاً في حصول شركة النفط البريطانية «بي بي» على صفقة مربحة للتنقيب عن النفط في ليبيا.
وتم تحديد ال29 من يوليو الجاري موعداً لعقد جلسة استماع. وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس الشيوخ سيستدعي المديرين التنفيذيين في «بي بي» ومسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية لتقديم الأدلة، إلى جانب وزراء بريطانيين واسكتلنديين والذين من المحتمل أن يكون بينهم وزير العدل البريطاني السابق جاك سترو ووزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل. (يو بي آي)