أدرجت الحكومة الأميركية أول من أمس، مواطنا أميركيا (يمني الأصل) تشتبه في أنه قيادي بارز في تنظيم «القاعدة» باليمن على القائمة السوداء.

وتحظر هذه الخطوة التي اتخذتها وزارة الخزانة الأميركية على أنور العولقي السفر إلى الولايات المتحدة وتجمد أصوله، كما تحظر على الأميركيين إجراء تعاملات تجارية معه. وقالت الوزارة إن العولقي لعب دورا رئيسيا في تطوير استراتيجية تنظيم «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية، واتهمته بدعم محاولة نسف طائرة فوق ديترويت خلال أعياد الميلاد.

وقال وكيل وزارة الخزانة المسؤول عن معلومات الإرهاب والمالية ستيوارت ليفي إن العولقي «شارك بنفسه في كل حلقة من سلسلة توريد الإرهاب بجمع الأموال للجماعات الإرهابية، وتجنيد الناشطين وتدريبهم، والتخطيط لهجمات على الأبرياء وإصدار الأوامر بتنفيذها».

وأشار إلى أن العولقي هو رابع شخص يحمل جواز سفر أو رقم ضمان اجتماعي أميركييْن يحصل على هذا «التوصيف الإرهابي» منذ صدور الأمر التنفيذي في عهد إدارة الرئيس السابق جورج بوش في 2001 بعد وقت قليل من هجمات 11 سبتمبر .

يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أعطت في أبريل الماضي الضوء الأخضر للقبض على العولقي أو قتله.

من جهة ثانية، أكدت وزارة الدفاع اليمنية على موقعها الالكتروني أمس، انه القي القبض على شخصين اضافيين من اعضاء خلية القاعدة التي فككتها السلطات في محافظة حضرموت الجنوبية والمعروفة بخلية فوه، ما يرفع عدد المعتقلين من اعضاء الخلية الى 12 شخصا.

وذكر موقع «26 سبتمبر» ان قوات الامن في حضرموت «تمكنت من إلقاء القبض على 12 شخصا من عناصر خلية فوه التابعة لتنظيم القاعدة؛ حيث تم القبض على اثنين آخرين من عناصر الخلية... في مدينة المكلا (عاصمة حضرموت) بعد عملية تعقب ومراقبة لهما». وأفاد موقع وزارة الدفاع أن الخلية كانت تعد لهجمات ضد مواقع للقوى الأمنية ومنشآت حيوية.

وتم إلقاء القبض على اول عنصرين من الخلية في الخامس من يوليو الجاري في منزل فوه (ضواحي المكلا)، ما ادى الى اعتقال ثمانية مشتبه بهم آخرين. وقتل جنديان في الاشتباكات التي ترافقت مع القبض على الرجلين.

وعثر على احزمة ناسفة في المنزل الذي كان يستخدمه المشتبه بهم كمكان للاجتماع.وبحسب موقع وزارة الدفاع، ما زالت قوى الامن تبحث عن ناشطين آخرين في الخلية بينهم المطلوب السعودي عبدالله لجوير. جدير بالذكر أن اليمن كثف حملته على شبكة القاعدة التي تبنت هجمات ضد بعثات دبلوماسية غربية ومنشآت نفطية وسياح.

(وكالات)