أعلن التيار الصدري أمس، وصول زعيمه مقتدى الصدر إلى دمشق، تلبية لدعوة رسمية وجهها له الرئيس السوري بشار الأسد، في ما كشفت مصادر مطلعة عن مساع تقودها طهران بمساعدة دمشق من أجل الدفع باتجاه تشكيل الحكومة.

واستقبل الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق أمس الصدر، وبحث معه «مجمل الشأن العراقي وسبل تطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين». وأكد الاسد ضرورة الاسراع بتشكيل حكومة عراقية.

و قال القيادي في التيار الصدري قصي السهيل: «الزيارة كانت مقررة الشهر الماضي، لكنها تأجلت بسبب زيارة الأسد إلى دول أميركا اللاتينية». وبين السهيل أن «الزيارة سيتم التطرق خلالها إلى ملفات عديدة تعنى بالشأن العراقي خاصة، وبأوضاع المنطقة عامة».

في الغضون، قال مصدر سياسي مطلع، لم يكشف هويته، إن «مباحثات الزيارة ستتمحور حول المساعي التي تقودها طهران، بالتعاون مع دمشق، من أجل الدفع في تشكيل الحكومة العراقية».

وأوضح أن «زيارة الصدر إلى سوريا لا تأتي من فراغ»، مرجحاً «حدوث صفقة ما للإسراع بتشكيل الحكومة». وتأتي زيارة الصدر في ضوء التطورات التي تشهدها التحركات حول تشكيل الحكومة العراقية. دمشق- بغدد-«البيان