اعترف مسؤول أميركي سابق في وزارة العدل عمل في فترة إدارة الرئيس جورج بوش إن وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.إيه» استخدمت أساليب تعذيب في التحقيق مع المشتبه بتورطهم في الإرهاب بدون موافقة الوزارة عليها. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس أن القاضي جاي أس بيبي قال في شهادة ألقاها في جلسة مغلقة أمام لجنة العدل في مجلس النواب في مايو الماضي إن الـ «سي.آي.

ايه» لم تطلب الموافقة على استخدام بعض التقنيات التي قال المعتقلون إنهم خضعوا لها مثل التعليق بالسقف والضرب المتكرر ورمي الماء البارد والحرمان من النوم وإجبارهم على وضع حفاضات أو توسيخ أنفسهم.

وأضاف: «هذه التقنيات لم يكن مسموحا بها»، غير أنه دافع عن المشورة القانونية التي قدمها لوكالة الاستخبارات عام 2002 والتي سمح بموجبها باستخدام تقنية الإيهام بالغرق والضرب إلى الحائط.

وأشار إلى إنه كان يقدم أمراً نهائياً «لزبون أراد أن يعرف ما يمكنه وما لا يمكنه أن يفعله».

واعترف بيبي أنه لم يكن على اطلاع بشكل مباشر عمّا مكان يحدث في التحقيقات.

وتعتبر التقنيات المستخدمة من قبل الاستخبارات بدون الموافقة عليها من وزارة العدل في صلب التحقيق الذي أعلن عنه وزير العدل الأميركي أريك هولدر السنة الماضية حول أساليب الاستجواب التي تتبعها ال«سي.اي.ايه».