كُشف النقاب امس عن أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية تحقق مع قائد لواء «غفعاتي» خلال الحرب على غزة العقيد إيلان مالكا، للاشتباه بأنه صادق على قصف جوي على بيت مكثت فيه عائلة السموني في حي الزيتون بمدينة غزة ما أدى إلى استشهاد 21 شخصا من أفراد العائلة.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه على اثر هذا التحقيق تم إرجاء ترقية مالكا، ورغم أنه أنهى مؤخرا دورة لقادة الفرق العسكرية إلا أنه تم شطب اسمه من قائمة تعيينات جديدة لقادة فرق عسكرية خلال مداولات أجراها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي بشأن تعيين قادة فرق. وتم شطب اسم مالكا بموجب تعليمات صادرة عن المدعي العام العسكري اللواء أفيحاي مندلبليت.

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال الحرب، وتحديدا في 5 يناير العام 2009، جمّع الجيش الإسرائيلي قرابة 100 شخص من عائلة سموني في أحد البيوت في حي الزيتون، وبعد ذلك قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية البيت، ما أدى إلى استشهاد 21 شخصا من العائلة، كما تحدثت مصادر فلسطينية عن إصابة 48 شخصا من العائلة نفسها في الغارة الإسرائيلية.

واستشهد 29 شخصا من عائلة سموني خلال اليومين الأولين للحرب التي نشبت في 27 ديسمبر العام 2008.

وقالت «يديعوت أحرونوت» إن أشكنازي أمر بإجراء تحقيق في الغارة على بيت عائلة سموني، وبعد التدقيق في نتائجه أمر المدعي العسكري العام الإسرائيلي الشرطة العسكرية بفتح تحقيق حول الظروف التي أحاطت بها . وعُلم مؤخرا أن التحقيق سيتركز في ضلوع قائد لواء «غفعاتي» العقيد مالكا الذي كان المسؤول العسكري عن المنطقة التي وقعت فيها الغارة.

وسيدقق تحقيق الشرطة العسكرية في هوية المسؤول الذي اصدر الأمر للطائرات الحربية الإسرائيلية بالإغارة على بيت عائلة سموني والسبب الذي دفعه لإصدار هذا الأمر.

(يو بي اي)