اصيب فلسطينيان بجروح وعشرات آخرون بحالات اختناق كما اعتقل متضامنان اجنبيان خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرتي نعلين وبلعين المناهضتين للجدار العازل في الضفة الغربية، فيما توغلت قوات من الاحتلال امس، مئات الأمتار شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأصيب فلسطينيان بجروح والعشرات بحالات اختناق جراء مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي، المشاركين في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للجدار العنصري. وشارك في المسيرة أهالي القرية ونائب رئيس بلدية ستان بفرنسا السيد جنبل، ونشطاء سلام إسرائيليون ومتضامنون أجانب.
وقال شهود، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة الطفل مجد برناط «12 عاما» بقنبلة غاز بالقدم، والشاب محمد حمد «18 عاما» بقنبلة مماثلة في القدم أيضا، وإصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المدمع.
وكانت المسيرة قد انطلقت عقب صلاة الجمعة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، وصور رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم خالد العزة لمناسبة الذكرى الأربعين لاستشهاده، وكذلك الشعارات المنددة بسياسة الاحتلال.
وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، وردّدوا هتافات تندّد بالعدوان على القدس، وسياسة الإبعاد والترحيل، والحصار على قطاع غزة.
اعتقال متضامنين
في الاثناء، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للجدار العنصري في قرية نعلين غرب رام اللهألاواعتقلت متضامنين أجنبيين كانا يشاركان في المسيرة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت باتجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق. وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال اعتقلوا متضامنا اسرائيليا وأخرى دنماركية ألاخلال مشاركتهما في المسيرة.
توغل بريالى ذلك، توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس، مئات الأمتار شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وقال سكان محليون إن خمس دبابات ترافقها ثلاث جرافات، توغلت مسافة 500 متر في الأطراف الشرقية لحي الفراحين بعبسان الكبيرة، شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. وذكر السكان أن الآليات الإسرائيلية شرعت بعمليات تجريف في أراضي المواطنين وعمليات تسوية في أراض سبق أن تم تجريفها.
غزة - ماهر ابراهيم، و«الوكالات»
