أكد السفير الفرنسي في نواكشوط ميشيل فانبورتر أن بلاده مستعدة لدعم التنمية الاقتصادية في البلاد والمساهمة في استقرار وتنمية المجتمع، مضيفا أن فرنسا «ستأخذ كامل حصتها من الدعم الذي تعهد به المجتمع الدولي خلال اجتماع بروكسل للمانحين».
وقال فانبورتر إن الحكومة الفرنسية ستواصل دعمها لموريتانيا «مع احترام كامل لسيادتها وتشبث بالمبادئ التي ما فتئت تنير لها الطريق». وأضاف: «أود بهذه المناسبة أن أحيي بحرارة كل أولائك الذين يكرسون جهودهم من أجل الرقي الاجتماعي والازدهار الاقتصادي لموريتانيا».
وقال الدبلوماسي الفرنسي خلال حفل أقامته السفارة الفرنسية بمناسبة العيد الوطني لفرنسا إن هذا العيد شكل مناسبة لفرنسا لتعبر عن عرفانها بالجميل للدعم الذي تلقته في أوقات صعبة وحرجة من تاريخها من لدن العديد من الموريتانيين».
وأوضح أن موريتانيا «استطاعت أن تجمع قبل ثلاثة أسابيع في بروكسل جميع شركائها في التنمية لتحظى لديهم بدعم متميز للسياسات التي رسمتها بالنسبة للميادين الأساسية لنموها الاجتماعي و الاقتصادي وهو ما يجعل هذه السنة ذات أهمية كبرى بالنسبة لموريتانيا» مضيفا أن كل الشروط الضامنة لنمو متواصل و قادر على خلق المزيد من فرص العمل للموريتانيين أصبحت متوفرة. (وكالات)