استؤنفت الرحلات الجوية بين السعودية والعراق حيث هبطت أول طائرة نقل سعودية في مطار البصرة أمس بعد انقطاع استمر 20 عاما. وهبطت الطائرة البوينغ 747 التابعة لشركة «الوفير» للطيران في مطار البصرة.

وقال مدير المطار عبد الأمير غانم عبد الله لدى هبوط الطائرة أن «سعادتنا كبيرة بهبوط أول طائرة سعودية في مطار البصرة بعد 20 عاما من القطيعة».

بدوره، قال الطيار السعودي غسان حكيم «أنا سعيد جدا بوصولي إلى مطار البصرة وقيادة أول طائرة بعد هذا الانقطاع الطويل» مؤكدا أن المطار بموصفات عالية ويضاهي المطارات العربية والأوربية ومجهز بكافة المعدات والخدمات.

وقال مدير المطار «يفترض أن تقلع الطائرة متوجهة إلى السعودية وعلى متنها 450 مسافرا عراقيا سيتوجهون لأداء مراسم العمرة».

وبدأت شركة «الوفير» للطيران العام الماضي تسيير رحلات للحجاج والمعتمرين في عدد من دول العالم. وقد حصلت مؤخرا على موافقة السلطات السعودية لتسيير رحلات إلى العراق.

واضطر معظم العراقيين على خلال السنوات الماضية، للتوجه برا بالحافلات إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة من بلادهم، أو من بلدان مجاورة عبر رحلات متجهة إلى جدة. وعلقت الخطوط الجوية السعودية رحلاتها إلى العراق في خضم الغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990. (أ.ف.ب)