أظهر التلفزيون المصري أمس الرئيس حسني مبارك في حفل لتخريج طيارين جدداً للقوة الجوية المصرية، ما يبدد الشائعات التي راجت عن سفره إلى ألمانيا لمعاودة علاجه من مرض أصاب جهازه الهضمي.
في وقت أجلت محاكمة المتهمين في «التنظيم الدولي للإخوان» إلى أكتوبر المقبل.وظهر مبارك في الاحتفال الذي قال التلفزيون انه «جرى صباح أمس في مقر الكلية الجوية في بلبيس شمال القاهرة وهو على ما يبدو في صحة جيدة، وهو يسلم بعض الضباط المتخرجين شهادات تخرجهم».
وكانت أنباء نشرتها صحيفة لبنانية قد ذكرت أن مبارك (83 عاما) سيعود الأربعاء والخميس إلى مستشفى ألماني أجرى فيه عملية جراحية لاستئصال القناة المرارية في شهر فبراير الماضي لمعاودة علاجه.
كما أن صحف إسرائيلية شاركت أيضا بالترويج لأنباء عن إصابة مبارك بالسرطان بعد تأجيل زيارة كانت متوقعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى مصر هذا الأسبوع.
إلا أن الناطق باسم مجلس الوزراء المصري مجدي راضي نفي في مؤتمر صحافي الأربعاء التقارير وأكد أن مبارك في صحة جيدة.
إرجاء محكمة
من جهة أخرى، أرجأت محكمة مصرية محاكمة خمسة قياديين بجماعة الإخوان المسلمين، بينهم حامل جنسية أجنبية، باتهامات غسيل أموال، والانتماء لتنظيم دولي يعارض مؤسسات الدولة، إلى شهر أكتوبر المقبل.
وكان النائب العام في مصر أحال المتهمين إلى المحاكمة أمام محكمة امن الدولة العليا طوارئ في ابريل في التهم التي شملت تمويل نشاطات جماعة مؤسسة بخلاف القانون.
وقالت مصادر قضائية إن محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ قررت تأجيل نظر القضية بناء على طلب الدفاع عن المتهم الوحيد الحاضر أسامة سليمان إلى جلسة العاشر من أكتوبر المقبل.وتقول هيئة الدفاع عن المتهمين إن المحكمة أُنشئت بالمخالفة للدستور والقانون، ولا توفر للمتهمين ضمانةً، خاصةً في ظل افتقاد محكمة أمن الدولة (طوارئ) لحق استئناف أحكامها، والطعن أمام محكمة أعلى.
إلى ذلك، أعلنت حركة «شباب 6 أبريل» المصرية المعارضة أمس أنها ترفض مثول أعضائها أمام جهاز مباحث أمن الدولة. وكانت مباحث أمن الدولة قد أرسلت استدعاءات لثلاثة من نشطائها في محافظة الجيزة جنوب القاهرة ومحافظتي البحيرة وكفر الشيخ شمال القاهرة. وقالت الحركة في بيان لها إن أعضاءها لن يستجيبوا لهذه الاستدعاءات، التي وصفوها بأنها «غير قانونية»
(وكالات)