بدأت امس، المحادثات بين كوريا الشمالية والقيادة الموحدة للأمم المتحدة حول غرق البارجة الكورية الجنوبية شيونان.
وذكر مسؤول من الأمم المتحدة أن اجتماع امس، الذي عقد في قرية بانمونجوم الحدودية ترأسه الكولونيل من قيادة الامم المتحدة كورت تايلور والكولونيل باك كي يونج من كوريا الشمالية.
وصرح مسؤولون بأن أجواء ود سادت اللقاء بين ضباط من كوريا الشمالية ومن قيادة الامم المتحدة. واتفق الجانبان على استمرار الحوار في وقت تستعد أميركا وسيؤول لإجراء مناورات مشتركة قريباً.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن مسؤول في قيادة الأمم المتحدة انه خلال اللقاء الذي دام 90 دقيقة، واتفق الطرفان على تأكيد تفاصيل محادثات المتابعة المقترحة بعد استشارة المسؤولين الأعلى رتبة».
وأضاف المسؤول انه «بعد المشاركة مع المسؤولين الأعلى رتبة، سيقرر كل طرف إن كان سيجري محادثات مباشرة على مستوى جنرال أو عقيد سعياً وراء مزيد من الحوار». لكنه أوضح ان الطرفين لم يقررا بعد موعد اللقاء الجديد.
من جهته قال ضابط حضر الاجتماع الذي شارك فيه خمسة ضباط من كوريا الشمالية و11 من لجنة القيادة التابعة للأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة «كان الجو ودياً للغاية.
كان هناك الكثير من الابتسامات وبعض الضحكات»، وأضاف أن الاجتماع تناول الى حد كبير آليات اجتماع آخر لم يحدد موعده بعد بين جنرالات من الجانبين. وأفاد مسؤول آخر بأن المحادثات جرت دون انفعالات ولا مناقشات طويلة وغاضبة تهاجم فيها كوريا الشمالية جارتها الجنوبية أو واشنطن.
وتجري قيادة الأمم المتحدة تحقيقاً حول ما إذا كان غرق السفينة انتهاكاً لاتفاقية الهدنة التي وضعت حداً للحرب الكورية في العام 1953. يذكر أن كوريا الشمالية تنفي تورطها في حادث غرق السفينة بينما تقول سيؤول إن تحقيقاً دولياً أجرته أظهر أن السفينة غرقت نتيجة إصابتها بطوربيد كوري شمالي.
الى ذلك، اعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن سيؤول وواشنطن اتفقتا على تغيير مكان إجراء تدريباتهما البحرية المشتركة التي تهدف إلى توجيه تحذير لكوريا الشمالية إلى بحر الشرق بدلاً من البحر الاصفر في استجابة واضحة للشكاوى التي وجهتها الصين بشأن تلك التدريبات، وكانت بكين أعربت عن معارضتها للتدريبات قائلة إنها يمكن أن تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار بالمنطقة.
ومن المتوقع أن يتم وضع اللمسات النهائية على خطط البلدين في هذا الشأن عندما تلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت جيتس نظيريهما في كوريا الجنوبية في سيؤول في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.
(وكالات)