أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، جيف موريل ان مجموعات الدفاع الذاتي في القرى الأفغانية التي وافقت الحكومة الأفغانية على تشكيلها لمحاربة متمردي حركة «طالبان»، بناء على اقتراح أميركي، تشكل «حلاً مؤقتاً» لمشكلة النقص في عديد الشرطة. وقال موريل «انه حل مؤقت لمشكلة حقيقية على المدى القصير».

وأضاف «سيكون حلاً مؤقتاً لأنه ليس لدينا عدد كاف من رجال الأمن لفرض الامن في العديد من المناطق المأهولة، بينما نقوم بإعداد وتدريب القوات الأفغانية».

وأضاف موريل ان الهدف من هذا البرنامج الذي يدعمه قائد القيادة الجديدة للقوات الدولية في أفغانستان الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس ليس إنشاء ميليشيات قد تخرج لاحقاً عن السيطرة، وهو ما تخشاه السلطات الأفغانية.

مشدداً على ان «الأمر يتعلق بوحدات من الشرطة المحلية وليس ميليشيات. سيتم تدريبها ودفع تكاليفها وتجهيزها من قبل الحكومة (الافغانية) للحماية من المسلحين».

وتساعد القوات الأميركية قرى افغانية على حماية نفسها بنفسها ضد طالبان، كما أعلن الجنرال الأميركي بن هودجز قائد عمليات القوات الأميركية في جنوب أفغانستان. وتذكر هذه التجربة بمبادرة الجيش الأميركي في العراق الى تشكيل قوات «الصحوة» في سبتمبر 2006، والتي ضمت مسلحين سابقين انقلبوا على القاعدة وطردوها من مناطقهم. (وكالات)