أعلن وزير التعليم العالي المصري هاني هلال بأنه لن يحدث تغيير في القواعد التي حددها المجلس الأعلى للجامعات العام الماضي بشأن قبول طلاب الثانوية العامة (سنة الفراغ) بالجامعات هذا العام .

وأشار هلال إلى انه سيتم قبول الطلاب بكل قطاع في حدود اقل حد أدنى قبله القطاع خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وأكد المجلس الأعلى للجامعات أن مكتب التنسيق الإلكتروني سيبدأ قبول طلاب «سنة الفراغ» في الثانوية العامة بالجامعات هذا العام بعد 84 ساعة من إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة.وقال المجلس ان قبول طلاب «سنة الفراغ» سيتم من خلال مرحلة مستقلة المرحلة الأولي، بحد أدنى 50 في المئة ولمدة خمسة أيام للقسمين العلمي والأدبي على أن يتم قبول الطلاب الناجحين في الدور الثاني من خلال فرصة أخرى، المرحلة الثانية، في سبتمبر المقبل.

ارتفاع أسعار السلع مع اقتراب رمضان

تشهد الأسواق المصرية موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، وذلك تزامنا مع بداية السنة المالية الجديدة التي تبدأ في يوليو، والذي يشهد بدء صرف العلاوة الاجتماعية للعاملين بالدولة.

وقد شهدت الأسواق ارتفاعا في أسعار الزيوت والعدس واللحوم الحمراء والبيضاء والأرز والسكر والشاي والدقيق وأسعار الخضروات، لتبلغ أسعارها أرقاماً قياسية.

ويعد تواصل ارتفاع الأسعار مؤشراً حقيقياً للقوة الشرائية التي تعاني الكساد بسبب ارتفاع الأسعار، وتضع التجار في مأزق بين التزاماتهم وضعف الحركة التجارية، واتهام المواطنين لهم بتعمدهم رفع الأسعار.

وتوقع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في تقرير له تواصل ارتفاع الأسعار في السلع الغذائية خاصة مع قرب دخول شهر رمضان، وأشار التقرير إلى أن هناك زيادة في أسعار السلع الغذائية بنسبة 32 في المئة.وقال التقرير: إن الزيادة الجديدة تخلق حالة من القلق للمستثمر تنتج عنها تأثيرات سلبية على مستويات النمو.

نفي حكومي لزيادة أسعار البنزين

أعلن وزير التنمية الاقتصادية عثمان محمد عثمان أن الحكومة لا تعتزم زيادة أسعار البنزين والسولار قبل انتخابات مجلس الشعب المقبلة.

وأكد عثمان أن الحكومة لم تتخذ أية قرارات بشأن أسعار الوقود، مضيفًا أن «هناك خطة لرفع أسعار المنتجات البترولية منذ خمس سنوات إلا أنه يتم تأجيلها كل فترة باستثناء القرار المتعلق بأسعار الطاقة للمصانع».

وقال وزير التنمية الاقتصادية: «ربما نبدأ في الأخذ بها بعد انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر المقبل، حيث من الجائز أن ترد ضمن بيان الحكومة الذي تلقيه أمام البرلمان».

ووصف الوزير ما يحدث من تكدس وطوابير أمام محطات البنزين في عدد كبير من المحافظات حاليا «بأنها أزمة مختلقة، جاءت نتيجة للشائعات، وما زال الوضع مجمدًا بالنسبة لأسعار البنزين والسولار، ولن تحدث أي زيادات فى أسعارهما لا حاليا ولا فى المدى القريب».

وقال عثمان إن «أزمة محطات البنزين الحالية ليست جديدة، وقد تعودنا عليها، وتكررت منذ عدة أشهر وانتهت بعد أن ثبت أنه لا زيادة فى أسعار المنتجات البترولية فى ذلك الوقت». (وكالات)