أعطى عاهل المغرب الملك محمد السادس بمدينة مرتيل المغربية الضوء الأخضر لبدء انطلاقة أشغال تهيئة المدينة الصناعية المندمجة «تطوان شور» التي رصد لها غلاف مالي يناهز مليار درهم.
وتستهدف هذه الحظيرة الصناعية المهن الجديدة ذات القيمة المضافة العالية بالنسبة لمنطقة مضيق جبل طارق وفتح المجال لاستيعاب خريجي الجامعة، حيث تسعى إلى أن تشكل بديلا مناسبا يتمتع بمزايا القرب بالنسبة لقطاع ترحيل الخدمات في أوروبا وكذلك دعامة للنسيج الصناعي الوطني ولاسيما في مجال الخدمات.
وتعد «تطوان شور» من أوائل المحطات الصناعية المندمجة من الجيل الجديد التي تسعى إلى أن تتخصص في مجال ترحيل الخدمات ولاسيما تدبير العلاقات مع مراكز الاتصال والإجراءات الإدارية لترحيل الخدمات والتطوير والصيانة في مجال الإعلاميات.
ويتضمن مشروع تهيئة المدينة الصناعية المندمجة لتطوان إعداد مساحات للمكاتب الإدارية وخدمات المواكبة على مساحة 100 ألف متر مربع، كما سيوفر خدماته لكبريات الشركات متعددة الجنسية والمقاولات المغربية المتخصصة الراغبة في التمركز بالمحطة.
وسيتم إنجاز أشغال تهيئة المدينة، التي عهد بها إلى شركة «تطوان شور» أحد فروع مجموعة الوكالة الخاصة طنجة المتوسط في إطار البرنامج الوطني للتطوير الاقتصادي، بمساهمة البنوك المغربية.وتعد احد مكونات شبكة المحطات التي أحدثها المغرب بهدف خلق إمكانات وطاقات اقتصادية كفيلة بتحقيق نمو مطرد.
ويتطلب إنجاز الشطر الأول من المدينة الصناعية المندمجة «تطوان شور» خلال الفترة 2010 - 2012، على مساحة ستة هكتارات، تعبئة غلاف مالي قيمته 210 ملايين درهم، وسيمكن من خلق 1500 فرصة عمل.
(وكالات)
