حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما أول من أمس الأفارقة من جماعات مثل «القاعدة» تستهين بأرواح «الأبرياء»، مستهدفا المتطرفين مباشرة في القارة بعد تفجيرات اوغندا، في وقت وصف مسؤول أميركي «القاعدة» التي ترتبط بها حركة «الشباب» المجاهدين الصومالية بالعنصرية.
وقال اوباما في مقابلة مع التلفزيون الجنوب إفريقي «الملفت في البيانات الصادرة عن هذه المنظمات الإرهابية، هو أنها لا تعطي أي قيمة لحياة الأفارقة».
وأضاف أن «إفريقيا في نظر هذه المنظمات ليست إلا مكانا لتنفيذ معارك إيديولوجية تقتل أبرياء بدون الأخذ بالاعتبار النتائج على المدى الطويل لمكاسبها التكتيكية القصيرة المدى». ولفت اوباما أيضا في مقابلته التلفزيونية إلى التوقيت الوحشي للهجمات.
وقال «أمر مأسوي وساخر رؤية تفجير كهذا ينفذ بينما كان حشد في إفريقيا يحتفل ويشاهد مباراة لكأس العام في جنوب إفريقيا..فمن جهة لديكم رؤية إفريقيا تتقدم، إفريقيا موحدة، إفريقيا تتجه نحو العصرنة وتوفير الفرص، ومن جهة ثانية رؤية القاعدة و(حركة الشباب) تقومان بالتدمير والقتل».
الى ذلك لفت مسؤول أميركي كبير بوضوح إلى أن اوباما استهدف مباشرة إيديولوجية ودوافع الجماعات الموالية «للقاعدة» في القارة الإفريقية التي تعتبرها وكالات الاستخبارات الأميركية أكثر الجماعات المتطرفة نشاطا.
وقال المسؤول طالبا عدم كشف هويته «بالاختصار ان القاعدة منظمة عنصرية تعتبر الأفارقة السود وقودا لمعاركها ولا تعطي إي قيمة للأرواح البشرية».
وقال مسؤول أميركي كبير أيضا أن تحليلات الاستخبارات الأميركية «خلصت إلى أن قيادة القاعدة استهدفت بشكل خاص الأفارقة السود ليصبحوا انتحاريين».وأضاف انهم «فعلوا ذلك لأنهم يعتقدون ان الظروف الاجتماعية والاقتصادية في القارة تجعلهم أكثر قابلية للتجنيد».
وقال «إننا متيقظون تماما لأي معلومات عن أفراد آتين من الصومال إلى الولايات المتحدة للقيام بأنشطة متطرفة وإرهابية من هذا النوع».
