نفت حركة «حماس» إرسالها أي رسائل أو مبادرات جديدة مع وفد المصالحة للقيادة المصرية تتعلق بالمصالحة الفلسطينية، مشددة على ضرورة انجاز المصالحة في اقرب وقت ممكن.

وقال القيادي في الحركة صلاح البردويل: «حماس قدمت مبادرة جديدة عند زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ولاقت استحسانا من قبله ومن قبل الرئيس محمود عباس ولكن الفيتو الأميركي أفشل هذه المبادرة حيث جاء ميتشيل لإنعاش المفاوضات العبثية».

وأضاف البردويل «أبو مازن أمر بفك وفد الشخصيات المستقلة للمصالحة لأن هناك أوامر عليا من واشنطن كي يتم إعادة إحياء المفاوضات العبثية بين سلطة فتح والاحتلال الصهيوني». واستبعد البردويل وجود انفراجات قريبة في قضية المصالحة، نافيا ان تكون هناك تحركات كبيرة في زيارة وفد المصالحة الاخيرة.

وكانت مصادر فلسطينية قالت إن حركة «حماس» حملت وفد الشخصيات المستقلة الذي زار قطاع غزة خلال اليومين الماضيين رسائل إلى المسؤولين المصريين تتعلق بتحقيق المصالحة الفلسطينية.

ونقلت تقارير صحافية امس عن المصادر أن وفد لجنة المصالحة الذي يترأسه الاقتصادي منيب المصري حمل في جعبته عدة رسائل موجهة من قيادة «حماس» إلى المسؤولين المصريين خاصة الوزير عمر سليمان الذي سيلتقيه الوفد في القاهرة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الرسائل تتمحور حول قضايا الخلاف التي تقلصت إلى نقطتين فقط: مرجعية اللجنة المشتركة والأجهزة الأمنية. ووفقاً لهذه المصادر، فإن «حماس» قدمت مواقف في الرسائل غير مواقفها السابقة «لكنها لا تختلف عنها كثيرا».

ووصفت المصادر زيارة وفد الشخصيات برئاسة منيب المصري بالإيجابية وخلصت إلى قضايا يمكن الوصول من خلالها إلى تفاهمات فلسطينية فلسطينية تنهي حالة الانقسام دون فتح الورقة المصرية.