كشف قائد قوات الحدود العراقية عن اتفاق أمني أولي بين العراق وتركيا بانتظار مصادقة حكومتي البلدين عليه لتبادل المعلومات وإجراء لقاءات شهرية بين ضباط الحدود في الجانبين للحد من نشاطات «حزب العمال الكردستاني».
ونقلت صحيفة «الصباح» الرسمية عن الفريق الركن محسن عبد الحسن انه أجرى خلال الشهر الماضي زيارة إلى منطقة الحدود العراقية-التركية والتقى قائد حرس الحدود التركية.
مشيرا إلى انه «تم خلال اللقاء التنسيق والاتفاق على تسمية ضباط اتصال من الطرفين لتبادل المعلومات مع عقد لقاءات ودية شهرية بين أمراء الألوية المتجاورة من الطرفين وإجراء لقاءات على مستوى القيادات العليا بواقع نصف سنوي».
ولفت إلى أن هذا التنسيق «لم يتم العمل به لحين ورود الموافقات الرسمية من حكومتي البلدين». وقال إن «أعداد المتسللين من دول الجوار انحسر بدرجة كبيرة خلال العام الجاري، خصوصا بعد نشر المخافر الحدودية، كما انخفضت عمليات تهريب الأسلحة إضافة إلى المنتوجات النفطية والأموال المزيفة من والى البلاد».
وأوضح أن مهمة قوات الحدود التي تتبع وزارة الداخلية «تتلخص بمنع التسلل من والى البلاد وحماية ممتلكات الدولة على الحدود»، لافتا إلى «انه في حالة حدوث حشود عسكرية على الجانب الآخر من الحدود فإن مسؤولية ذلك تقع على عاتق وزارة الدفاع».