طالب معارض موريتاني بارز، الحكومة الفرنسية أول من أمس، بالإعلان عن وجود قوات عسكرية تابعة لها على الأراضي الموريتانية «حتى لا يتحولوا إلى مرتزقة على أراضي الدول الأخرى»، معربا عن قلقه من الوجود العسكري الفرنسي في شمال موريتانيا.
ونقلت وكالة أنباء «الأخبار» الموريتانية عن الوزير السابق أسلم ولد عبد القادر قوله خلال ندوة أقامتها المعارضة الموريتانية حول العلاقات الفرنسية الموريتانية ومسارها المضطرب إن «حوالي 200 ضابط وجندي فرنسي موجودون حاليا في موريتانيا.. وإن الشعب يجهل ذلك وفرنسا تجهل أيضا طبيعة هذا الشعب المتمسك بقيمه وثوابته».
وحمل المشاركون في ندوة الأحزاب المعارضة والاستخبارات الفرنسية مسؤولية الانقلاب الذي شهدته موريتانيا عام 2008، وأكدوا ان بعض الأطراف الفرنسية تورطت في التخطيط للانقلاب، وعملت على تشويه صورة الرئيس المدني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أمام الرأي العام الداخلي والخارجي قبل أن تجهز عليه القوات المسلحة في انقلاب أبيض.
(د.ب.أ)