دعت مجموعة من المشرعين الأميركيين إلى فتح تحقيق فيما إذا كانت شركة «بريتيش بتروليوم» لعبت دوراً في الإفراج عن الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي، المدان بتفجير طائرة «بان أميركان» فوق لوكربي، من أجل تأمين عقد نفطي مع الحكومة الليبية.

وذكرت شبكة «سي ان ان» الأميركية ان السيناتور الديمقراطي، فرانك لوتنبيرغ، كتب في رسالة إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يقول فيها «طفت مؤخراً تقارير تشير إلى اتفاقية نفطية في العام 2007 قد تكون أثرت على مواقف الحكومتين البريطانية والاسكتلندية فيما يخص الإفراج عن المقرحي عام 2009». وأضاف ان «أسر ضحايا طائرة بان أم يستحقون معرفة ما إذا كانت العدالة تراجعت أمام المصالح التجارية في هذه القضية».

ورفض الناطق باسم شركة النفط البريطانية في هيوستن بتكساس مارك سولت التعليق على هذه الأنباء وقال «نحن لن نعلق على توقعات وتخمينات». بدورها، قالت الولايات المتحدة الاميركية ان بقاء المسؤول عن اعتداء لوكربي حرا في ليبيا «اهانة» للضحايا البالغ عددهم 270 شخصا. وقال الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي للصحافيين «كل يوم يعيش فيه (المقرحي) كرجل حر، برأينا هو اهانة لعائلات ضحايا الطائرة بانام 103».

«وكالات»