أرجأت كوريا الشمالية محادثات كانت مقررة أمس مع القيادة الموحدة للأمم المتحدة برئاسة الولايات المتحدة حول غرق البارجة الكورية الجنوبية شيونان في 26 مارس. وكانت هذه المحادثات ستشكل اللقاء الأول منذ غرق البارجة الذي نسبه تحقيق دولي إلى إطلاق طوربيد كوري شمالي وهو ما تنفيه بيونغيانغ بشدة.
وأعلن عن تأجيل اللقاء قبل اقل من ساعة على الموعد المحدد لبدء اللقاء في قرية بانمونجوم الحدودية. وقالت القيادة التي تشرف على الهدنة المطبقة منذ انتهاء الحرب بين البلدين (1950-1953) أن «ممثلي الجيش الكوري الشمالي طالبوا بتأجيل المحادثات لأسباب إدارية».وأضافت أن «اي موعد جديد لم يتحدد على الفور».
وفي البدء، رفضت كوريا الشمالية اي محادثات مع الجيش الأميركي حول الموضوع موضحة أنها لن تتفاوض سوى مع مسؤولين كوريين جنوبيين قبل أن تعدل عن موقفها الجمعة. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية ان «بلاده أخذت علما ببيان الأمم المتحدة الذي يشجع على الحوار المباشر والمفاوضات.
وستواصل جهودها في عملية نزع السلاح النووي وتوقيع اتفاق سلام عبر المفاوضات السداسية». وحذر أيضا من انه «إذا واصلت القوى المعادية استعراض القوة والعقوبات فأنها لن تفلت من رد قوي.
(أ.ف.ب)