كشف مصدر سياسي عراقي مطلع أمس، عن زيارة مرتقبة يقوم بها رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إلى بغداد، خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد تسلمه ملف تشكيل الحكومة العراقية من رئيس فرع الحرس الثوري في العراق قاسم سليماني، بسبب «فشله» في تقريب وجهات النظر بين الشيعة.

وأكدت القائمة «العراقية» بزعامة إياد علاوي تلقيها نبأ هذه الزيارة، مبينة أن إيران بدأت تدفع بآخر أوراقها لتقريب وجهات النظر بين أطراف التحالف الوطني. وحسب مصادر عراقية، فإن «رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) علي لاريجاني يعتزم زيارة العراق خلال الأيام القليلة المقبلة، ويحمل معه أجندة تشكيل الحكومة العراقية، وردم الهوّة بين ائتلافي دولة القانون والوطني والمضي بترشيح شخص واحد لرئاسة الوزراء من هذين الائتلافين».

وأضاف المصدر ان «طهران ستوفد لاريجاني، الذي أوكلت له مهمة تشكيل الحكومة بعد سحبها من مسؤول فرع العراق في الحرس الثوري قاسم سليماني»، مبيناً أن «سليماني فشل في أكثر من مناسبة في تقريب وجهات النظر بين الائتلافين الشيعيين، بل ان الهوة اتسعت بينهما».

وبين المصدر أن «فشل سليماني في رأب الصف الشيعي، دفع لاريجاني، إضافة إلى مسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي، ودائرة اطلاعات (المخابرات الإيرانية)، إلى العمل على تحييده وتسلم ملف متابعة تشكيل الحكومة العراقية».

وأكد المصدر أن «لاريجاني سيقوم بالانفتاح على جميع الأطراف العراقية، ولن يضع قوالب جامدة كالتي كان يفرضها سليماني في مفاوضات كان يقوم بها خلف الكواليس»، مبينا أن «طهران ستعمل الآن عبر خط علني يقوده لاريجاني على جمع الائتلافين والدفع بمرشح خاص منهما».

بغداد-«البيان»