أفادت مصادر مقربة من وزير العمل الفرنسي ايريك ويرت الذي يمثل محور ضجة بشأن تبرعات سياسية غير مشروعة بأنه استقال أمس من منصب أمين خزانة حزب «الاتحاد» من أجل الحركة الشعبية الحاكم في البلاد.
وفي مسعى لإنهاء الحديث عن فضيحة هزت ثقة الناس قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقابلة تلفزيونية أول من أمس انه «نصح ويرت بالتخلي عن منصب أمين خزانة الحزب الحاكم الذي ينتمي إلى يمين الوسط والتركيز بشكل حصري على تنفيذ إصلاح كبير في المعاشات».
وأضاف ساركوزي أن «ادارة التفتيش الضريبي في وزارة المالية برأت ساحة ويرت من أي تلاعب في شؤون الضرائب الخاصة بليليان بيتنكور أغنى امرأة في فرنسا». لكن الشرطة ما زالت تحقق في مزاعم تلقي ويرت مبالغ كبيرة من التبرعات النقدية بطريقة غير مشروعة من بيتنكور لصالح الحملة الانتخابية لساركوزي عام 2007.
(أ.ف.ب)
