كشفت وثائق جديدة أن الحكومة البريطانية وضعت خطة سرية لوضع الملكة إليزابيث الثانية في غرفة محصنة عائمة ونقلها حول البحيرات الاسكتلندية النائية في حال وقوع هجوم نووي على بريطانيا.
وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» الصادرة أمس ان الخطة السرية حصل عليها البروفسور بيتر هينيسي الذي يعمل مؤرخاً لدى الحكومة البريطانية وقضت بأن تستخدم الملكة إلى جانب زوجها دوق أدنبره الأمير فيليب ووزير الداخلية اليخت الملكي «بريتانيا» للهروب من الصواريخ النووية السوفييتية أثناء الحرب الباردة.
واشارت إلى أن الخطة، التي تحدد بالتفصيل كيف تُدار بريطانيا في حال وقوع تبادل نووي مدمّر، أصرّت على عزل الملكة عن باقي الوزراء لأنها الوحيدة القادرة على تعيين رئيس جديد للوزراء.
ونسبت الصحيفة إلى البروفسور هينيسي قوله: «جرى اختيار اليخت الملكي بعد أن قررت الحكومة البريطانية وقتها أن يكون المخبأ المحصّن للملكة عائماً لنقلها بين البحيرات على الساحل الشمالي الغربي لاسكتلندا ليلاً لكي تمنع الجبال المحيطة الرادارات السوفييتية من التقاطها». واضاف هينيسي أن الخطة السرية أُعيد إحياؤها «بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية عام 2001 في الولايات المتحدة.
(يو بي آي.)