أعلن في جنوب السودان أمس أن سبعة من أفراد ميليشيا جنوبية لقوا حتفهم الأسبوع الماضي في اشتباكاتٍ مع ميليشيا أخرى في أحدث مؤشر على الاضطرابات قبل الاستفتاء على انفصال المنطقة المنتجة للنفط.

وذكر بيان ل«جيش جنوب السودان» أمس أنه قتل سبعة من أفراد ميليشيا تابعة للام أكول الزعيم الجنوبي المعارض في هجوم على معسكرهم الأسبوع الماضي في أحدث مؤشر على الاضطرابات قبل الاستفتاء على انفصال المنطقة المنتجة للنفط العام المقبل.

واتهم البيان المقاتلين بشن غارات على زوارق نهرية في ولاية أعالي النيل الشهر الماضي، مضيفاً أن قوات «جيش جنوب السودان» شنت الهجوم الجمعة الماضي.

بدوره، قال الناطق باسم الميليشيا الجنوبية كيول ديم كيول إن «شبانا قادوا فرقة من الجيش الجنوبي إلى مخبأين لميليشيا موالية لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان- التغيير الديمقراطي في ولاية أعالي النيل».

وأضاف: «الهجمات كانت مفاجأة لهم فعلا. دمر الجيش الشعبي لتحرير السودان المعسكرين. قتل سبعة من جانب الحركة الشعبية لتحرير السودان».

واستطرد: «تتعقب قواتنا الفلول وهي مصممة على تقديمهم للعدالة». وقال إن «أربعة من جنود الجيش الشعبي والكثير من مقاتلي الميليشيا جرحوا في الاشتباكات». ولم يتسن الوصول إلى أكول للتعقيب.

وكان أكول وزيرا لخارجية السودان قبل أن يشكل حزبا منشقا في الجنوب. ونفى فيما سبق أكثر من مرة قيادته للميليشيا.

وزادت الاشتباكات في الآونة الأخيرة من المخاوف بشأن الاستقرار في الفترة التي تسبق الاستفتاء المقرر إجراؤه في يناير 2011 بشأن ما إذا كان سينفصل الجنوب ليصبح دولة منفصلة عن السودان.

وشهد الجنوب سلسلة من التحركات المسلحة قام بها ثلاثة على الأقل من قادة الميليشيات المنشقين الذين أغضبتهم نتيجة انتخابات أيريل التي حققت فيها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» فوزا ساحقا.