أعلنت مساعدة نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون اللاجئين والهجرة كيلي كليمنتس أن حكومة بلادها قبلت طلبات لجوء أكثر من 47 ألف عراقي منذ العام 2007، فيما لفتت إلى أن مبلغاً ثابتاً سيدرج كل عام في الميزانية الأميركية لدعم اللاجئين العراقيين.

وقالت كليمنتس خلال لقاء عقد في مقر السفارة الأميركية في بغداد، وحضره عدد من وسائل الإعلام، إن «برنامج الولايات المتحدة لقبول اللاجئين العراقيين مستمر من خلال وضع المخصصات المالية لدعم البرنامج حتى بعد الانسحاب الكامل للقوات من العراق عام 2011».

مضيفة أن «برامج دعم اللاجئين العراقيين في الولايات المتحدة تشدد على الالتزام الكامل تجاه عملية دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى العراق، لأن الظروف العامة في الولايات المتحدة سيئة بعض الشيء بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية».

وأوضحت كليمنتس أنها بحثت مع هذه الجهات المعنية في العراق قضية المهاجرين العراقيين العائدين لبلدهم، والذين بلغ عددهم 500 ألف منذ عام 2007.

إضافة إلى قضية وجود 500 ألف مهجر داخل العراق موزعين على 360 مركز إيواء، بينها 120 مركزاً في بغداد يبلغ عدد المهجرين فيها 200 ألف شخص.

وأشارت إلى أن واشنطن «ستقدم مبلغاً ثابتاً سيدرج كل عام في الميزانية الأميركية لدعم اللاجئين العراقيين قدره 387 مليون دولار، إضافة إلى مبلغ 150 مليون دولار سيقدم للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمات غير حكومية من اجل دعم متطلبات اللاجئين».

وتشير إحصائيات للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الهجرة الدولية إلى أن مليون مواطن من بغداد وكذلك 300 ألف آخرين من محافظة ديالى هاجروا إلى الخارج بسبب الوضع الأمني خلال الأعوام الأربع الماضية، لافتة إلى أن وجود اللاجئين العراقيين يتركز في بلدان مثل سوريا والأردن ومصر وتركيا ولبنان وإيران.

يشار إلى أن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أعلنت في تقرير سابق لها أن نحو 960 .400 من المهجرين داخل العراق عادوا إلى مناطق سكناهم منذ العام 2008 وحتى شهر أبريل من العام 2010، فيما عاد نحو 020 .70 من العراقيين الذين هجروا إلى خارج العراق وللفترة نفسها.

من جهة ثانية، أعلنت مساعدة نائب وزيرة الخارجية الأميركية أن وضع أعضاء منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية الموجودين في مدينة اشرف الواقعة بمحافظة ديالى «لا يتعلق باختصاصها»، وأن «اعتبار أعضاء مجاهدي خلق لاجئين متروك للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين».