أجتمع الآلاف من أهالي سربرنيتشا أمس عند نصب «بوتوكارى» التذكاري بمناسبة الذكرى 15 لمذبحة سربرنيتشا حيث تم دفن رفات 775 من الضحايا تم التعرف علي هوية أصحابها مؤخرا. وشارك في الجنازة نحو 10 ألاف شخص من بينهم سياسيون بارزون من منطقة البلقان.

وتم دفن الرفات بجانب رفات 3749 شخصا تم التعرف على هوياتهم في وقت سابق. وكانت القوات الصربية بقيادة الجنرال راتكو ملاديتش قد اجتاحت الجيب المسلم الذي كان يخضع لحماية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقتلوا نحو 8000 رجل وصبى خلال عشرة أيام في يوليو 1995.

ومازال ملاديتش المطلوب القبض عليه من قبل محكمة العدل الدولية في لاهاى هاربا ويعتقد أنه مختبئ في صربيا.

وقال الرئيس الصربي بوريس تاديتش الذي شارك في الجنازة إن زيارته لسربرنيتشا «تهدف للمصالحة وبناء الجسور بين الشعبين». إلى ذلك، طالب مسئولون بارزون بالاتحاد الأوروبي بالتعاون الكامل مع محكمة جرائم الحرب في لاهاي.

وصرح الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع ستيفان فولي في بيان مشترك أمس أن «سربرنيتشا نصب تذكاري صامت لما لم يحدث مثله أبدا ومالا يجب تكرار حدوثه مرة أخرى».