أعلن مسؤول كوري جنوبي كبير أمس أن على كوريا الشمالية أن تعتذر أولاً وتقر بمسؤوليتها عن غرق السفينة الكورية الجنوبية «تشونان» وتظهر إرادتها للتخلي عن برنامجها النووي إذا أرادت استئناف المحادثات السداسية المتعلقة بهذا البرنامج.
ونقلت وكالة «يونهاب» عن المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن على «كوريا الشمالية أن تعتذر أولاً لغرق تشونان أو تعترف بمسؤوليتها وتظهر إرادتها في التخلي عن برنامجها النووي لجعل استئناف المحادثات السداسية ممكنا». واعتبر المسؤول أن «الشمال يبحث عن مخرج».
وقال إنه «يمكن رؤية ردة فعل وزارة الخارجية في بيونغيانغ وعرضها لمحادثات عسكرية بقيادة الأمم المتحدة في هذا السياق».
لكنه شدد على «ضرورة أن تخلق كوريا الشمالية جواً لاستئناف المحادثات النووية» التي تضم الكوريتين والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة المتوقفة منذ العام 2008.
وقال إن «الصدق والثقة مهمان لاستئناف المحادثات. إنها مسألة إرادة، فإن كانت بيونغيانغ تريد الاعتذار يمكنها القيام بذلك بعدة طرق». وأضاف أن «الوقت حان للشمال لأن يقدّم رداً». وكان مجلس الأمن أدان الهجوم الذي أدى إلى غرق السفينة «تشونان» من دون أن يحمّل كوريا الشمالية مسؤوليته داعياً إلى الحوار لحلّ المشاكل العالقة.