رفع أمس حظر تجول صارم كان فرض على معظم أرجاء كشمير ولكن المتاجر والشركات بقيت موصدة الأبواب استجابة لدعوة الانفصاليين للإضراب احتجاجا على استمرار الحكم الهندي للإقليم الواقع في منطقة الهيملايا.
وتم فرض تعليمات تشبه حظر التجول على أجزاء من سرينغار، وهي كبرى المدن في الشطر الهندي من كشمير، كما فرضت ذات الإجراءات في بلدتين أخريين تقعان جنوبا في أعقاب اشتباكات اندلعت أول من أمس بين محتجين مناهضين للحكم الهندي وقوات حكومية.
ورفع الحظر، الذي كان قد فرض الأربعاء الماضي، في وقت متأخر من الجمعة الماضي لمدة 24 ساعة. وتمت إعادة حظر التجوال في أعقاب نشوب اشتباكات بين المحتجين والقوات الحكومية.
وانتشر أمس الآلاف من عناصر القوات الحكومية الذين ارتدوا الدروع الواقية وأشهروا البنادق الأوتوماتيكية للقيام بدوريات في شوارع المدينة شبه الخاوية وفرضت القوات تعليمات صارمة تحد من حرية الحركة في منطقة وسط المدينة المكتظة بالسكان.
ورغم ذلك، فإن المناطق الأخرى من كشمير التي يفترض رفع حظر التجول فيها شهدت استمرار إغلاق أبواب المتاجر والشركات وتعطل مرور وسائل المواصلات العامة بعدما أعلن مؤتمر الحرية لجميع الأحزاب الكشميرية.