رفضت وزارة الخارجية التونسية في بيانٍ الاتهامات التي ساقتها الولايات المتحدة بشأن تراجع الحريات العامة في البلاد، مؤكدة أنها «أحكام تجانب للواقع تماما».
وأكد البيان أن الفاهم بوكدوس، الذي حكم عليه القضاء التونسي بالسجن أربعة أعوام، ما أدى بواشنطن على الأثر إلى الإعراب عن «القلق» على الحريات العامة في تونس، «ليس صحافياً».
وأعربت الوزارة عن «استغرابها الشديد من هذه التصريحات التي تنم عن عدم تحر في صحة المعلومات وتسرع غير مبرر في إطلاق الأحكام على البلدان الأخرى» مشددة على أن الناطق باسم الخارجية الأميركية «استند في تصريحه المذكور إلى معطيات مغلوطة بخصوص المدعو الفاهم بوكدوس على وجه التحديد».