قالت مصادر مقربة من بكين وبيونغ يانغ أمس، إن أعداد الجنود الكوريين الشماليين الذين فروا قاصدين الصين هرباً من نقص الغذاء، بل واحتمال اندلاع حرب، تزايد في الأشهر الأخيرة، ما يؤكد مدى تدهور الموقف في البلد الشيوعي.
ونقلت صحيفة «أساهي شيمبون» اليابانية عن المصادر قولها، إنه تم اكتشاف أعداد متزايدة من الجنود بين من ألقت السلطات الصينية القبض عليهم وهم يحاولون الفرار للصين، منذ تفاقم المشكلات الاقتصادية في كوريا الشمالية، مع رفع قيمة العملة الرسمية الكارثي أواخر نوفمبر الماضي. (د.ب.أ)