أطلقت السلطات العراقية أمس، سراح 45 سجينا إيرانياً وأفغانياً مدانين بتهمة عبور الحدود بشكل غير شرعي بحجة زيارة المراقد الشيعية بحسب ما أعلن مسؤول رفيع. وأوضح المصدر، رافضاً الكشف عن اسمه، أن «إدارة سجن الناصرية في محافظة ذي قار أطلقت سراح 45 سجينا يحملون الجنسيتين الإيرانية والأفغانية بينهم ثلاث أفغانيات كان حكم عليهم بالسجن ستة أعوام لدخولهم العراق بطريقة غير شرعية».
وقال المصدر إن «نسبة غير قليلة منهم قضوا القسم الأكبر من عقوبتهم»، مشيراً إلى أن إطلاق سراح هؤلاء «يأتي في أعقاب موافقة رئاسة الجمهورية». وأشار إلى «بقاء 56 آخرين مودعين بالسجن المذكور بينهم سبعة غير مشمولين بالقرار لتورطهم بجرائم تهريب المخدرات وتناولها وإدخالها إلى العراق». وتعتقل السلطات بين حين وآخر بعض الزائرين الإيرانيين ممن يروجون المخدرات.
جندي أميركي هرّب معلومات سرية
قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون»، إن الجندي الأميركي برادلي مانينغ المتهم بتهريب بيانات سرية من أجهزة حاسوب عسكرية في العراق استخدم أسطوانة مزورة للمغنية الأميركية ليدي غاغا لنقل المعلومات من دون كشفه.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن المسؤولين قولهم إنهم اكتشفوا أمر الأسطوانة المزورة عند التحقيق مع مانينغ، المتهم بتنزيل أكثر من 150 ألف رسالة دبلوماسية وفيديو سري على جهاز الحاسوب الخاص به.
وذكرت الصحيفة أن الجندي استغل ثغرة في أمن وزارة الدفاع لنسخ آلاف الملفات على أسطوانات طوال 6 أشهر وعمد في إحدى المرات إلى تهريب بيانات سرية على أسطوانة كانت في الأساس أسطوانة موسيقية لليدي غاغا.
وأوضح المسؤولون أن مانينغ أخذ أقراصاً مدمجة يمكنها قراءة النصوص والفيديو وغيرها من ملفات البيانات إلى مركز استخباراتي في صحراء شرق العراق، لنسخ وإزالة معلومات سرية. وأشاروا إلى انه تمكن من الحؤول دون اكتشافه، لأنه عمد خلال عملية النسخ إلى ترداد كلمات أغاني ليدي غاغا ليبدو كما لو انه يستخدم الكومبيوتر للاستماع إلى الموسيقى.
القوات الأميركية تحتفظ ب100 معتقل بعد تسليمها «كروبر»
أعلنت القوات الأميركية أن ثلاثة من كبار ضباطها سيعقدون مؤتمراً صحافياً يوم الخميس المقبل قبل ساعة من بدء مراسم تسليم معتقل «كروبر» التابع لقوات الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية.
وبحسب البيانات الأميركية، فإن معتقل «كروبر»، قرب مطار بغداد الدولي، والذي يضم كبار المسؤولين في النظام السابق، هو آخر المعتقلات البارزة التي كانت تديرها قوات الولايات المتحدة.
غير أن القوات الأميركية أعلنت أنها «بناء على طلب من الحكومة العراقية، ستظل تحتفظ ب100 معتقل يشكلون خطراً عالياً على الأمن يعتقد أنهم كبار المسؤولين في النظام السابق». ويحتوي المعتقل على ما يقارب 1900 شخص مع إمكانية احتواء 4000 معتقل. ويعد نقله إلى الحكومة العراقية «حدثاً مهماً في ما يخص مراكز الاعتقال». يشار إلى أن الرئيس المخلوع صدام حسين أمضى فترة اعتقاله في هذا المعتقل قبل إعدامه.
صالح وأوديرنو يبحثان الوضع في كردستان
بحث رئيس حكومة إقليم كردستان برهم صالح مع قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو، خطوات توحيد قوات بيشمركة كوردستان «حرس الإقليم» كجزء من منظومة الدفاع الوطني ودور القوات الأميركية في عملية التوحيد. وجاء في بيان رسمي ان صالح واوديرنو بحثا ايضاً «أمن وحماية حدود إقليم كردستان وخاصة الحدود المشتركة مع كل من ايران وتركيا، وأكدا ضرورة احترام استقلال وسيادة العراق في إطار القوانين والقرارات والمواثيق الدولية».
وأفاد البيان ان رئيس حكومة الاقليم وقائد القوات الاميركية «بحثا خطوات تشكيل الحكومة المقبلة»، مؤكدين «ضرورة تشكيل الحكومة في إطار الدستور وإشراك جميع أطياف الشعب فيها واحترام المواعيد الدستورية وضرورة أن تتعامل جميع الجهات بروح وطنية وبعيداً عن المصالح الضيقة في ما يتعلق بتشكيل الحكومة».
وزير النقل ينتقد وضعه في «إجازة جبرية»
وصف وزير النقل العراقي عامر عبد الجبار، قرار وضعه في «الإجازة الجبرية» من قبل رئاسة الوزراء بأنه قرار «جائر». ونقلت شبكة «السومرية» الإخبارية عن عبد الجبار قوله:
«قررت عدم التصريح، مراعاة مني للمصلحة الوطنية وألا أكون ورقة ضد أي جهة سياسية، إلا أن اتهامي بسوء الإدارة دفعني إلى التأكيد أن الكلام لا وجود له». وكانت الحكومة العراقية أعلنت على لسان الناطق باسمها علي الدباغ وضع وزير النقل في إجازة إجبارية بأمر من رئيس الحكومة نوري المالكي وتعيين وزير الأمن الوطني الحالي شيروان الوائلي وزيراً للنقل بالوكالة، لافتة إلى أن الوزير المجاز متهم ب«سوء الإدارة». (البيان)