أفادت تقارير إعلامية أمس، بأن الاستخبارات الاميركية ستتولى عملية استجواب طويلة للجواسيس الأميركيين في روسيا، الذين كانوا ضمن صفقة التبادل التي جرت أول من أمس مع موسكو، في وقت كشف البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغ عن مسألة الجواسيس الروس والأشخاص المتورطين بها في 11 يونيو الماضي.
وأكدت مسؤولة أميركية امنية سابقة ان السجناء الروس الذين وصلوا الى واشنطن في اطار عملية تبادل الجواسيس سينقلون الى مكان امن للخضوع لاستجواب طويل.
وقالت فرانسيس تاونسند التي كانت مستشارة للرئيس السابق جورج بوش للامن الداخلي ومكافحة الارهاب، «سيتم نقلهم الى مكان امن من جانب عناصر استخباراتية سيتولون استجوابهم وتحضيرهم لحياتهم الجديدة، وسيزودونهم هوية جديدة».
واوضحت ان الاستخبارات الاميركية قد تعرض على الروس مسكناً ومساعدة مالية، لافتة الى ان السي آي ايه ستخضعهم لاستجواب مكثف «لمعرفة نوع الاسئلة التي طرحها المسؤولون الروس عليهم حين تم اعتقالهم، ثم حين كانوا في السجن وكيفية التعامل معهم».
في الأثناء، كشف مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغ عن مسألة الجواسيس الروس والأشخاص المتورطين بها في 11 يونيو الماضي، مشيراً إلى أنه تم التوصل إلى اقتراح التبادل مع روسيا قبل اعتقالهم .
ونقلت شبكة «سي أن أن» عن المسؤول إن الرئيس أوباما عقد بعد أسبوع من تبلغه بالمسألة اجتماعاً لمجلس الامن القومي، وأكد أن فريق الأمن القومي في الإدارة الأميركية توصل إلى اقتراح تبادل الجواسيس قبل اعتقالهم.
وأشار المسؤول إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي «أف بي أي» ووكالة الاستخبارات المركزية «سي أي أيه» ووزارة العدل أبلغوا البيت الأبيض بشكل عام عن مسألة الجواسيس في فبراير الماضي.
وقد تبلغ أوباما بتفاصيل المسألة وأسماء الافراد المتورطين في 11 يونيو الماضي.
(وكالات)