توخى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الحذر من الدعوة لضربة عسكرية لايران، مشيراً الى ان هناك وسائل اخرى يجب تجربتها أولاً، بينما أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان الضجيج والتهديدات وإصدار القرارات ضد إيران دليل واضح على انهيار الولايات المتحدة.
ودعا بيريز الى نشر نظم مضادة للصواريخ في المنطقة المحيطة بإيران «لمواجهة التهديد النووي الذي يشكله هذا البلد».
وقال في مقابلة مع صحيفة يابانية، ان ايران لا تشكل خطراً على امن اسرائيل فحسب، «وانما على العالم بأسره، وعلى روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وحتى على اليابان»، مشيراً الى ان ايران دولة ممارسة للإرهاب ولديها وسائل نووية».
غير انه اعرب عن اعتقاده بأنه يجب عدم القيام بعملية عسكرية ضد ايران مشيراً الى ان هناك وسائل اخرى يجب تجربتها اولاً.
ورفض بيريز المطالب بانضمام اسرائيل الى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية مؤكداً ان بلاده لم تعلن ابداً انها تمتلك قنبلة نووية، واذا ما كانت هناك شبهات في حيازتها مثل هذه القنبلة، «فان هذه الشبهات تشكل عاملاً رادعاً ولا بأس بذلك».
واتهم الرئيس الاسرائيلي في المقابلة التي نشرتها الاذاعة الاسرائيلية أمس، كوريا الشمالية، بأنها تبيع الاسلحة لإيران التي تبيعها بدورها لسوريا، التي تقوم بدورها بتزويد حزب الله بها. ووصف بيونغ يانغ بأنها «محل تجارة حرة للصواريخ والمنشآت النووية».
في الأثناء، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان الضجيج والتهديدات وإصدار القرارات ضد إيران هو أكبر مؤشر على ضعف واشنطن، معتبراً ان ما يحصل دليل واضح على انهيار الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن نجاد قوله ان الذين يهيمنون اليوم على العالم ارتكبوا الجرائم والخداع ضد البشرية.
(وكالات)