يبدأ رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح اليوم جولة تشمل تسع دول في أميركا الجنوبية وهي انتيغوا وبربودا وترينداد وتوباغو والمكسيك وكوبا وغيانا والبرازيل وتشيلي والأرجنتين والأورغواي لتنسيق التعاون مع تلك الدول.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية «كونا» أمس أن الشيخ ناصر المحمد سيجري على رأس الوفد الرسمي الكبير المرافق له «محادثات مكثفة مع قيادات تلك الدول حول مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك انطلاقا من حرص الكويت على دعم علاقاتها السياسية والاقتصادية والتجارية مع مختلف دول العالم من خلال تبادل الزيارات الرسمية وتعزيز الاتصالات الدائمة وتبادل وجهات النظر على أعلى المستويات».

ويتوقع أن تعطي الجولة المقرر أن تستمر خلال الفترة من اليوم حتى الأول من أغسطس المقبل دفعة جديدة وكبيرة لعلاقات الشراكة والتعاون الاقتصادي والارتقاء بها إلى مجالات أرحب وأوسع.» وأفادت «كونا» أن الكثير من المسؤولين الكويتيين «أكدوا في مناسبات متعددة حرص الكويت على تنمية علاقاتها الخارجية فهي السباقة دائما في تدعيم سبل التعاون مع مختلف دول العالم في الكثير من المجالات التي تخدم مصالح الكويت والدول الشقيقة والصديقة وفتح آفاق جديدة للتعاون مع دول العالم وتنسيق المواقف في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية».

وقالوا إن هذه الجولات «تساهم في تنفيذ خطة التنمية الطموحة التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرا وتحقيق الهدف الأساسي بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري دولي وهو الأمر الذي يوطد العلاقات التجارية بين الكويت ودول العالم في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية».

وكان الكثير من المراقبين السياسيين يؤكدون أن جولات رئيس مجلس الوزراء الكويتي المختلفة التي قام بها منذ تسلمه منصبه ذات أبعاد سياسية واقتصادية كبيرة تنطوي على تعزيز العلاقات الكويتية مع الدول التي قام بزيارتها.

يشار إلى أن الشيخ ناصر المحمد قام منذ توليه منصب رئاسة مجلس الوزراء العام 2006 بعدة جولات زار خلالها العديد من الدول أسفرت عن توقيع عدة اتفاقيات للتعاون المشترك لاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني.

(كونا)