منعت شرطة الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، امس دخول طواقم تابعة لجمعية المُسعفين العرب باحات «الأقصى» للوقوف على إسعاف ومعالجة الحالات الطارئة المُصاحبة لمشاركة آلاف الأطفال وذويهم في مهرجان صندوق طفل الأقصى داخل المسجد وفي الساحات المكشوفة،في وقت أعتدى جنود الاحتلال على مسيرة مناهضة للجدار في بيت آمر قرب الخليل في الضفة الغربية.

وقال رئيس جمعية المُسعفين العرب محمد غرابلي إن«شرطة الاحتلال تحاول وضع العراقيل وتمنعنا من أداء واجباتنا داخل المسجد منذ أكثر من شهر، ووصلت ذروتها امس حينما منعت كافة طواقم الجمعية من الدخول من بوابات الأقصى للوقوف على أوضاع الأطفال المشاركين في مهرجان صندوق أطفال الأقصى».

ولفت غرابلي إلى أن« ساحات المسجد الواسعة جميعا أو معظمها مكشوفة في ظل طقسٍ شديد الحرارة، الأمر الذي قد يُعرّض بعض الأطفال لضربات شمس وغيرها مما يستدعي وجود مسعفين».

من جهة ثانية، شهد المسجد الأقصى حركة توافد نشطة منذ ساعات صباح امس للأطفال المشاركين في مهرجان أطفال صندوق الأقصى وذويهم.ووصلت القدس عشرات الحافلات المُحملة بالأطفال وأهاليهم والقادمة من مختلف أراضي الداخل الفلسطيني، بالإضافة إلى مشاركة أطفال من مختلف أحياء مدينة القدس المحتلة.

قمع مسيرة

من جهة اخرى قمع جيش الاحتلال الاسرائيلي مسيرة في بلدة بيت آمر شمال الخليل في الضفة الغربية ضد الجدار والاستيطان.وقالت مصادر فلسطينية ان جنود الاحتلال أصابوا واعتقلوا عددا من المشاركين في مسيرة بيت أمر المناهضة للجدار والاستيطان.

من جهة اخرى أطلقت قوات الاحتلال امس النار نحو مجموعة من الفتية كانوا يبحثون عن خردة لبيعها، خلف مقبرة الشهداء شرق جباليا شمال القطاع.وذكر شهود أن عددا من الفتية كانوا يجمعون مواد حديد ونحاس والمنيوم في المنطقة المذكورة وتفاجأوا بإطلاق النار عليهم من جنود متمركزين على النقطة الحدودية. ولم يصب الفتية بأذى.

وكالات