أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة لم يحقق حتى الآن هدفه دفع الفلسطينيين إلى بدء محادثات سلام مباشرة، في وقت نفي مسؤول سياسي إسرائيلي (إمكانية التوصل) لاتفاق مع الفلسطينيين خلال عام.
وقال نتانياهو امام خبراء العلاقات الخارجية في نيويورك مساء أول من أمس: «قررت، وخلافاً لأي حكومة سابقة، تجميد البناء في مستوطنات جديدة لفترة 10 اشهر من اجل تشجيع الفلسطينيين على البدء بمحادثات سلام».
واضاف في خطابه في يومه الاخير لزيارة استمرت ثلاثة ايام للولايات المتحدة اجرى خلالها لقاء ايجابيا مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن: «لا أعتقد بأنه علينا ان ننتظر طويلا»، موضحا: «أعتقد بأنه علينا اقتناص الفرصة».
وانتقد نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العودة الى طاولة المفاوضات قائلا: «لا يمكن ان لا يكون لديك شريك على الجانب الآخر». الى ذلك، قال مصدر اسرائيلي رفض الكشف عن اسمه ان نتانياهو قد يزور مصر الاسبوع المقبل لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك.
في الاثناء، نفى مسؤول سياسي إسرائيلي إمكانية أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين في غضون عام وذلك خلافا لأقوال نتانياهو الذي قال إنه بالإمكان تحقيق ذلك. ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني امس عن المسؤول الإسرائيلي الذي شارك في مفاوضات سابقة مع الفلسطينيين إن رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت «ماطل بالمفاوضات لمدة ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تحدثوا مع الفلسطينيين طوال 13 عاما منذ اتفاقيات أوسلو (التي تم توقيعها في العام 1993)».
رام الله-محمد ابراهيم، والوكالات