كشف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس، إن زعيم تمرد سودانيا يتخذ من باريس مقرا له وافق على الانضمام إلى محادثات السلام بشأن دارفور. وقال كوشنير في بيان إن زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد النور «أكد نيته المساهمة بفاعلية في عملية السلام في دارفور، شخصيا وعبر وساطة ممثليه». وأثنى كوشنير على النور «لمراهنته على السلام».

وقال إن «موقفه الجديد» ناجم عن أشهر من المباحثات بينه وبين مسؤولي الحكومة الفرنسية. واستضافت قطر محادثات السلام بشأن دارفور.

إلى ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية أول من أمس، ان الشرطة دهمت منزلا جنوبي الخرطوم، حيث وقع تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل شخص كما ألقي القبض على آخر.

وقال الناطق الفريق محمد عبد المجيد الطيب في بيان صحافي انه اثر توفر معلومات لدى الشرطة تفيد بوجود بعض الأشخاص المشبوهين داخل منزل بالكلاكلة جنوبي الخرطوم، تحركت قوة من الشرطة لاقتحام المنزل ولكنها تعرضت لأعيرة نارية من داخله. (وكالات)