اتهم المتمردون الحوثيون في شمال اليمن السلطات المحلية بارسال قوات كبيرة الى محافظة صعدة تمهيدا لجولة جديدة من الحرب، فيما قالت السلطات ان المتمردين حاولوا الاستيلاء على مستشفى حكومي في منطقة الجوف.
وقال المكتب الاعلامي لقائد المتمردين عبد الملك الحوثي ان «لواء عسكريا وصل الى صعدة عبر طريق البقع ـ اليتمة قادما من صنعاء، وهو يتكون من عشر ناقلات تحمل مدرعاتألا وعشر ناقلات أخرى تحمل ذخائر وعتاد ومصفحات وعربات تحمل أفراد اللواء وخمسة وعشرين دبابة، إضافة الى عدد من الأطقم العسكرية».
وأضاف إن «التعزيزات العسكرية المتواصلة الى صعدة من بعد الحرب السادسة تعكس وبكل وضوح النوايا العدوانيةألا للسلطة كون صعدة لا تحتاج إلى جندي واحد، فما فيها من جيش ومعسكرات وألوية ودبابات وعتاد قد حول المحافظة الى ثكنة عسكرية، ما يجعلها رسائل عدوان وليست رسائل سلام».
وأكد الحوثي أن صعدة بحاجة ماسة وملحة الى اعمار عاجل، والى غذاء ودواء ومواد تموينية ورعاية صحية وتربوية وتنموية شاملة، لأنها «خرجت للتو من ست حروب طاحنة خلال ست سنوات».
مشيرا إلى أنه وأتباعه «يرغبون بالسلام والاستقرار، ولكن هذه التعزيزات العسكرية تجبر الجميع على التفكير مليا بالمستقبل وتوقعات احتمال حرب جديدة وعلى مختلف الاصعدة».
بدورها، قالت وزارة الداخلية اليمنية إن عناصر حوثية من مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران وبرط العنان، يقدر عددها بحوالي 30 شخصاً، حاولت الاستيلاء على المستشفى الحكومي بمديرية خراب المواشي بمحافظة الجوف.
واضافت ان «المعلومات تفيد بأن العناصر الحوثية تريد الاستيلاء على المستشفى في خراب المواشي وجلب كوادر طبية تابعة لها للعمل بالمستشفى وطرد الطاقم الطبي الذي يعمل بالمستشفى».
اما في محافظة الجوف فقد قالت مصادر أمنية ان عناصر حوثية ارتكبت عدة أعمال «خارجة على القانون»، ومنها قتل مواطنين في بعض مديريات المحافظة لتأزيم الأوضاع في الجوف وزرع العراقيل أمام جهود إحلال السلام بشكل نهائي في المحافظة.
صنعاء- محمد الغباري