توالت الهجمات الانتحارية التي تستهدف العراقيين منذ أربعة أيام، فشهدت بغداد أمس، هجوما بمفخخة أوقع ستة قتلى و20 جريحا.. تزامنا مع الاعلان عن رفض الجيش الأميركي فحص مخلفاته الاشعاعية في الناصرية.

وقالت الشرطة العراقية ان مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة في بغداد أمس، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص من بينهم ثلاثة ضباط في الجيش العراقي وإصابة 20 آخرين.

وجاء الهجوم بعد سلسلة من الهجمات استهدفت زوارا من الشيعة العراقيين وقتلت العشرات في الايام الاخيرة. وأوضحت الشرطة ان التفجير وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في حي الغزالية، الذي تسكنه أغلبية سنية في غرب العاصمة العراقية. وأضافت أن من بين المصابين العشرين اثنين من أفراد الجيش.

وفي الموصل، اعلن الجيش الاميركي ان قوات الأمن العراقية اعتقلت احد قادة تنظيم القاعدة خلال عملية أمنية مشتركة شمالي العراق.

وقال الجيش في بيان له ان «قوات الأمن العراقية قامت مع مستشارين أميركيين بتفتيش مبنى غربي الموصل بحثا عن زعيم مشتبه به من تنظيم القاعدة يزعم انه مسؤول عن جمع وتوزيع الأموال التي تدعم التنظيم في جميع انحاء الموصل، ويزعم ايضا ارتباطه بالحصول على العناصر الرئيسة التي تستعمل في تصنيع العبوات الناسفة». ولم يشر البيان الى اسم القيادي في القاعدة وموقعه في التنظيم.

في غضون ذلك، أفاد مسؤول عراقي أمس، أن القوات الأميركية رفضت طلبا عراقيا باجراء مسح وفحوصات على مخلفات الجيش الاميركي في قاعدة الإمام علي العسكرية، للتأكد من خلوها من المواد المشعة.

وقال مدير دائرة البيئة في مدينة الناصرية راجي نعيمة «رفضت القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة الإمام علي العسكرية في الناصرية (375 كم جنوبي بغداد) الطلبات العديدة التي تقدمت بها دائرة البيئة المباشرة، أو عن طريق المسؤولين في المحافظة بشأن السماح للفنيين في دائرة البيئة والدوائر ذات العلاقة السماح باجراء مسح شامل وفحوصات على المخلفات الحربية والسكراب الموجود في القاعدة قبل انسحابهم من العراق بغية التأكد والاطمئنان من أن تلك المخلفات خالية من الاشعاعات».

وأضاف إن «أسباب امتناع المسؤولين الأميركيين إجراء فحوصات وسحب نماذج من التربة لهذه المواقع غير معروفة ربما قد تكون لأسباب أمنية».

بغداد-عراق أحمد والوكالات