مجلس الأمن يدين غرق البارجة الكورية «تشونان»

مجلس الأمن يدين غرق البارجة الكورية «تشونان»

ندد مجلس الامن الدولي في بيان تم تبنيه بالاجماع أمس، ب«الهجوم الذي ادى الى غرق» بارجة كورية جنوبية دون ان ينسب بشكل مباشر الهجوم الى كوريا الشمالية.

فيما أكدت بيونغ يانغ استعدادها لاستئناف المفاوضات حول نزع الأسلحة النووية.

واعرب المجلس عن «قلقه العميق» لكون التحقيق الذي اجرته كوريا الجنوبية بالاشتراك مع خمس دول اخرى خلص الى ادانة كوريا الشمالية بالوقوف وراء الحادث كما جاء في البيان الذي تلته في الجلسة باسم المجلس المندوبة النيجيرية جوي اوغوو الرئيسة الحالية للمجلس. ونفت بيونغ يانغ اي مسؤولية بها في هذا الحادث وهو ما «اخذ به علما» في بيان المجلس.وطالب البيان ب«اتخاذ الاجراءات المناسبة والسلمية حيال المسؤولين عن الحادث».

وهذا البيان مخفف جدا مقارنة بما كانت تريده سيول وذلك بسبب معارضة الصين، الحليفة التقليدية لكوريا الشمالية، لاي ادانة صريحة لنظام بيونغ يانغ. وقد جرى التفاوض بشانه بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا) وكوريا الجنوبية واليابان.

وكان دبلوماسيون من الامم المتحدة صرحوا قبيل «الادانة» إن النص لا يسعى لادانة كوريا الشمالية ولكنه يدين فقط الهجوم على السفينة الكورية الجنوبية.وقالت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس إن «من الواضح للغاية من حيث إنه يأخذ في الحسبان بوضوح نتائج التحقيق المشترك ويدين الهجوم».

وذكرت كوريا الجنوبية أن قاربها غرق بسبب طوربيد تزعم أن كوريا الشمالية أطلقته واستعانت بمحققين من العديد من الدول للتحقيق في الحادث. ومن بين الدول الاعضاء بالمجلس كانت الولايات المتحدة من أشد المؤيدين لكوريا الجنوبية بينما رفضت الصين إلقاء اللوم على كوريا الشمالية.

عرض مباحثات

وقبيل صدور قرار الادانة عرضت كوريا الشمالية إجراء محادثات عسكرية مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للتحضير لاجتماع رفيع حول غرق السفينة الحربية الجنوبية.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن تقرير لوكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية ان بيونغ يانغ بعثت اقتراحاً للجيش الأميركي تطلب فيه لقاء على مستوى عسكري متوسط في 13 يوليو لمناقشة عقد لقاء على مستوى عال في موضوع غرق السفينة الكورية الجنوبية.

«وكالات»

تعليقات

تعليقات