إيران نقلت الى سوريا قبل نحو سنة منظومة رادارات متطورة. وحسب التقدير، فإن الرادار سيعزز منظومة الدفاع الجوي في سوريا، وسيساعد رجال حزب الله في جنوب لبنان بل ومن شأنه أن يحبط محاولة إسرائيلية محتملة لهجوم جوي في إيران. الصحيفة الأميركية تستند إلى محافل في إسرائيل وفي الولايات المتحدة. اما إيران وسوريا فقد نفتا النبأ.

وتفيد الصحيفة ان الرادار نقل في منتصف 2009، في ظل خرق العقوبات التي فرضها مجلس الأمن في الأمم المتحدة على إيران في 2007، والذي يمنعها من بيع أو نقل سلاح ومعدات قتالية. ويتواجد ممثلون إيرانيون في سوريا والمساعدات في نقل الرادارات هي فقط تعد تعبيراً واحداً عن التعاون بين الدولتين.

هآرتس ؟ من عاموس هرئيل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «نسي» اطلاع وزير الخارجية افيغدور ليبرمان على اللقاء الذي عقد أول أمس بين وزير الصناعة والتجارة بنيامين بن اليعيزر ووزير الخارجية التركي في بروكسل.

ورد ليبرمان بيان غاضب، اتهم فيه نتانياهو «بالمس بكل معايير الادارة السليمة». وحاول نتانياهو تقزيم الخلاف مع شريكه السياسي وعرضه كخلل في التبليغ، ولكن هذه محاولة لادعاء البراءة.

فليس صدفة ان سافر وزير الصناعة والتجارة، وليس وزير الخارجية لتخفيف حدة الأزمة الخطيرة في العلاقات الإسرائيلية ؟ التركية. فكبار المسؤولين في أنقرة يقاطعون ليبرمان، الذي أجرى نائبه داني ايالون طقس اهانة علني للسفير التركي. واضح أن وزير الخارجية، الذي ساهم في تصعيد الازمة، لا يمكنه أن يكون الرجل الذي يهدئها - معاريف.

في الصراع ضد عائلة الأسير جلعاد شليت جند نتانياهو كل الأدوات التي توجد تحت تصرفه. وكان ملموسا عدم الارتياح عليه حين اختار ذكر سقوط شقيقه يوني واصابته هو في عملية سابانا، ولا سيما حين شبه بين ابنه، الجندي لدى الناطق العسكري والذي يحظى بحراسة ثابتة، وبين جلعاد شليت الذي اختطف حين كان يخدم كمقاتل امام قطاع غزة، وعلى مدى أشهر امتنعت الحكومة عن نشر تفاصيل الصفقة التي نسجها الوسيط الالماني جرهارد كونراد مع حماس.

والتي تستند الى الصيغة التي كادت تستكمل في الايام الاخيرة من حكومة اولمرت. الان، بمناسبة الصراع مع عائلة شليت، مسموح أيضا نشر ما كان سر دولة حتى قبل بضعة ايام- يديعوت احرونوت.

ميدان التفاوض بين إسرائيل وحماس معلم الآن بخطين. أحدهما هو الخط الأحمر أي حزمة مطالب حماس التي تشتمل على اطلاق جميع قيادة الارهاب الاسلامي السجينة في إسرائيل. أشك في ان تكون حكومة ما في القدس مستعدة ذات مرة لقبول املاء حماس بحذافيره. والخط الثاني هو حزمة المصالحة التي وافق عليها نتانياهو كما قال في أسى: وهي اطلاق ألف مخرب، في حين يعرف ان450 منهم ارهابيون كبار يديعوت آحرونوت.