أجرى موقع «فورين أفيرز» مقابلة مع روبرت دانين الباحث البارز بمركز غيني إنريكو ماتي في شؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، بمناسبة لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال إن اللقاء يأتي وسط استمرار التوتر بين الحليفين بشأن إيران ومفاوضات السلام. ويقول دانين إن ذلك يأتي بينما نحن بصدد موعدين نهائيين قادمين في سبتمبر المقبل.

الأول أن على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يبلغ الجامعة العربية بحلول ذلك التاريخ بنتائج المحادثات مع إسرائيل بينما ينتهي في الوقت نفسه تقريبا التجميد الذي تفرضه إسرائيل على بناء المستوطنات. أضاف دانين إن أوباما يواجه ضغوطا من جانبه لإحراز تقدم لعرضه على اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر نفسه.

وتابع: «هذه المحادثات بين أوباما ونتنياهو في البيت الأبيض مهمة للغاية لمنع حدوث أزمة وانهيار للمفوضات في سبتمبر. وكان هذه اللقاء قد تم تأجيله عندما قطع نتنياهو جولة وعاد إلى إسرائيل لمتابعة تطورات عدوان إسرائيل على أسطول الحرية الشهر الماضي.

وعن استعداد الرئيس الفلسطيني للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، على غرار المفاوضات التي كانت قائمة بين الجانبين في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت، قال دانين إن مفاوضات تقريب وجهات النظر الحالية لا تحبذها الولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا تعتبرانها الصيغة الأمثل للتفاوض. ولا ننسى أن الفلسطينيين والإسرائيليين يتفاوضون بشكل مباشر منذ مفاوضات مدريد في العام .